الله يا رب، و يؤتى بأشد الناس بؤساً في الدنيا من أهل الجنة، فيصبغ في الجنة صبغة، فيقال له: يا ابن آدم، هل رأيت بؤساً قط؟ هل مر بك شدة قط؟ فيقول: لا و الله، ما مر بي بؤس قط، و لا رأيت شدة قط ".
كن من الزاهدين ص: (13)
بادر إلى التوبة الخلصاء مجتهداً ... والموت ويحكَ لم يمدُدْ إليك يدا
وارقب من الله وعداً ليس مخلِفَهُ ... لا بُدَّ والله من إنجاز ما وعدا كن من الزاهدين ص: (19)
ضربه سيدنا عمر رضي الله عنه حتى دميَ رأسُه
وعن سليمان بن يسار أن رجلاً يقال له صُبيغ، قدم المدينة، فجعل يسأل عن متشابه القرآن؟ فأرسل إليه عمر رضى الله عنه, وقد أعد له عراجين النخل، فقال: من أنت؟ قال أنا عبد الله صبيغ، فأخذ عرجوناً من تلك العراجين، فضربه حتى دمي رأسه، ثم تركه حتى برأ, ثم عاد ثم تركه حتى برأ، فدعي به ليعود، فقال: إن كنت تريد قتلي فاقتلني قتلاً جميلاً فأذن له إلى أرضه، وكتب إلى أبي موسى الأشعري باليمن: لا يجالسه أحدٌ من المسلمين.
رواه الدارمي.
قتله بيت شعر
وفي الحديثِ: ((منْ أرضى الله بسخطِ الناسِ، رضي الله عليه، وأرضى عنه الناس. ومنْ أسخط الله برضا الناس، سخِط اللهُ عليه وأسخط عليهِ الناس)). ولا زلتُ أذكرُ قصَّة (العكُّوك) الشاعرِ وقدْ مدح أبا دُلَفٍ الأميرَ فقال: