تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا ليلة السَفْح من وادي الأراك لنا ... عودي كما كنتِ قِدْماَ في قباب "قِبا"

واسترجعي طيبَ أيّامٍ لنا سَلَفَتْ ... فأطيبُ العيش يوماً رَدُّ ما ذَهَبا

وأشدّ من مرضي عليَّ صدودكم

إني لأذكركم فتذهب غُلَّتي ... عنِّي، وأذكرُ فقدَكم فتعودُ

وأشدّ من مرضي عليَّ صدودُكم ... وفراقُ من أهوى عليَّ شديدُ

أقسمت لا عَلِقَ الفؤاد بغيركم ... ما دام في الشجر المورِّق عُودُ

ولم أبكِ بُعدَ الدار عنِّي وإنما

وإني لمشتاق إلى طيب وصلكم ... كما اشتاق نحو الدار من طال لفتُهُ

ولم أبكِ بُعد الدار عنِّي وإنما ... بكيتُ لفقد الصبر حتى فقدتُه

إذا كان دمعُ العين بالسرَّ بائحاً ... فليس بخافٍ في الهوى ما كتمتُه

إذا شممتُ نسيماً من دياركُمُ

بِنتُم فأوحشتُمُ الدنيا لِبَيْنِكُمُ ... فاليوم لا عوضٌ عنكم ولا بَدَلُ

حمّلتموني على ضعفي لفرقتكم ... ما ليس يحمله سَهْل ولا جَبَلُ

من بساتين الكتب · الصفحة ١٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من بساتين الكتبص ١٤٦