تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسرّ إليها فضَحِكت. فقلتُ: كنتُ أحسَبُ لهذه المَرأة فضلاً على النِّساء، فإذا هي واحدةٌ منهنّ، بينما هي تَبكي إذا هي تَضْحك. فلما تُوفِّي رسول الله صلى الله عليه وسلم سألتُها، فقالت: أسرّ إليّ فأخبرني أنه مَيِّت فبكيتُ، ثم أسرَ إليَّ أني أولُ أهل بَيته لُحُوقاً به فَضَحكتُ.

العقد الفريد - (ج 1 / ص 342) وهو في بعض كتب الحديث والسيرة المشهورة موجود أيضاً

البكاء على الأموات

قالوا: لما توُفَي إبراهيم بن محمد صلى الله عليه وسلم بكى عليه. فسُئِل عن ذلك، فقال: تدمع العينان ويحزن القلب ولا نَقُول ما يُسْخِط الرب.

ومَرّ النبي صلى الله عليه وسلم بنِسْوة من الأنصار يَبْكين مَيِّتاً، فزَجَرهنَّ عمر، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: دَعْهن يا عُمر، فإن النفسَ مُصابة، والعينَ دامِعة والعهدَ قريب.

ولما بكت نساء أهل المدينة على قَتْلى أُحد، قال النبي صلى الله عليه وسلم: لكنَّ حمزةَ لا باكيةَ له. فسَمِع ذلك أهلُ المدينة، فلم يَقُمْ لهم مأتم بعدها إلى اليوم إلا ابتدأ النّساء فيه بالبكاء على حمزة ,قال النبي صلى الله عليه وسلم:

من بساتين الكتب · الصفحة ٢١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من بساتين الكتبص ٢١٣