تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومؤتلف شجوي ووجدي ولوعتي ... ومختلف حظّي وما منك آمل

خذ الوجد عني مسنداً ومعنعناً ... فغيري بموضوع الهوى يتحمّل

وذي نبذٌ من مبهَم الحب فاعتبر ... وغامضُهُ إن رُمت شرحاً أطوّل

عزيزٌ بكم صبٌّ ذليلٌ لعزكم ... ومشهورُ أوصاف المحبّ التذلل

غريبٌ يقاسي البعد عنك، وما له ... وحقِّ الهوى عن داره متحوَّل

فرفقاً بمقطوع الوسائل، ما له ... إليك سبيلٌ, لا, ولا عنك معدِل

فلا زلتَ في عزٍّ منيعٍ ورفعة ... وما زلت تعلو بالتجنّي, فأنزل

أورّي بسعدى والرّباب وزينب ... وأنت الذي تُعنى وأنتَ المؤمّل

فخذ أولاً من آخرٍ ثم أولاً ... من النصف منه, فهو فيه مكمّل

أبَرّ إذا أقسمت أنّي بحبّه ... أهيم وقلبي بالصبابة يشعل

فكيف أخلص من بحر الذنوب؟

ومن شعر أمية منقولاً من كتاب (سر السرور):

حسبي فقد بعدت في الغِي أشواطي ... وطال في اللهو إيغالي وإفراطي

من بساتين الكتب · الصفحة ٢٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من بساتين الكتبص ٢٠٤