تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في الثمانين من عمره

وقال أسامة بن منقذ:

مع الثمانين عاث الضعف في جسدي ... وساءني ضعف رجلي واضطرابُ يدي

إذا كتبت فخطي خطُّ مضطرب ... كخط مرتعِش الكفين مرتعدِ

فاعجب لضعف يدي عن حملها قلماً ... من بعد حمل القنا في لُبَّة الأسد

فقل لمن يتمنى طول مدته ... هذى عواقبُ طول العمرِ والمَدَد

حلية طالب العلم ص 31

لماذا أحب سيدنا معاذُ بنُ جبل رضي الله عنه الدنيا؟!

ولما حضرت الوفاةُ معاذَ بن جبل رضي الله عنه قال:

اللهم إنك تعلم أني لم أكن أحب الدنيا وطولَ البقاء فيها لجري الأنهار، ولا لغرس الأشجار، و لكنْ لظمأ الهواجر، و مكابدة الساعات، و مزاحمة العلماء بالركب عند حِلق الذكر.

كن من الزاهدين ص: 9

هل رأيت خيراً قط؟ و هل رأيت بؤساً قط؟

في صحيح مسلم عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:

يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيصبغ في النار صبغة، ثم يقال: يا ابن آدم، هل رأيت خيراً قط؟ هل مرّ بك نعيم قط؟ فيقول: لا و

من بساتين الكتب · الصفحة ٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من بساتين الكتبص ٦٨