من خلال المغفلين, حصنٌ مبنيٌّ من الهدى والفهم , على أُسٍّ متينٍ من الفكر الحرّ النيّر, وابتاعِ الحق والرشاد.
مصطفى قاسم عباس موقع سيريا نيوز تاريخ:22\ 5\2010 م , وصحيفة الوطن الليبية
طارتْ إليكم منْ دمشقَ رسالةٌ
من غمرة الأشجانِ والأشواقِ
وتصارعِ الأحداث في أعماقي
طارت إليكم من دمشقَ رسالةٌ
سطّرتُها بيراعةِ الأشواق
أَودعتُها روحي, فها هيَ عندكُمْ
ما بين أحبَابي وبينَ رِفاقي
ولقد تركتُ القلب ـ قبلُ ـ لديكمُ
وربطْتُهُ بقلوبكم بِوَثاقِ
أبيات أرسها لي صديقي الشاعر الأديب صهيب محمد خير رمضان يوسف ـ حفظه الله ـ عندما كان في دمشق وكنت في حماة.
فأنت أول من للعلم أرشدني (قصيدة إلى أبي)
لم تكتبِ الشّعرَ يوماً ما، ولا الأدَبا ... وما ... سهرتَ ... اللياليْ ... تقرأُ ... الكُتُبا
ولمْ تكنْ من ذَوي الأموال تجمعُها، ... لمْ تكنِزِ ... الدُّرَّ ... والياقوتَ ... والذهَبا
لكنْ كنزتَ لنا ... مجداً ... نعيشُ ... به ... .. فنحمدُ اللهَ مَن للخير قد وَهبا
أضحَى فؤاديَ سِفراً ... ضَمَّ ... قافيتي ... ودمعُ عيني على الأوراق قد سُكِبا
سأنظم الشعرَ عِرفاناً ... بفضلك ... يا ... مَن عشْتَ دهرَك تجني الهمَّ والنّصَبا