تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنشد:

لنعم ساقي الدهاهان ذي العدد

دو: الدو: المفازة وهي الدوية (أيضا) .

قال الشماخ:

ودوية قفر تمشى نعامها

كمشي النصارى في خفاف اليرندج

دأ: والداء: المرض، تقول: داء يداء.

والدأدأة: السير السريع.

والدأدأة: صوت وقع الحجارة في المسيل.

والدآديء.

ثلاث ليال من آخر الشهر قبل ليالي المحاق.

(ويقال: إنها شميت دآديء لطلمتها) [وقال أبو عبيد: الديداء من الليل: آخره) ، وهو الدأداء أيضا.

قال الأعشى:

مضى غير دأداء وقد كاد يعطب

والدوادي: أراجيح الصبيان.

دب: دب دبيبا، وكل ماش على الأرض دابة وجاء في الحديث: لا يدخل الجنة ديبوب ولا قلاع، فالديبوب: النمام، والقلاع: الواشي الذي يشي بالناس إلى سلطانهم ليزيلهم عن منزلتهم عنده.

وناقة دبوب: لا تكاد تمشي من كثرة اللحم إلا دبيبا.

و (يقال) : ما بالدار دبي ودبي، أي: من يدب.

و (يقال) : طعنة ذبوب، إذا كانت تدب بالدم.

وهو في شعر الهذلي:

رجل بصفحته دبوب تقلس

والدبة: الطريقة.

ويقال: ركب فلان دبة فلان، [وأخذ بدبته، إذا فعل مثل فعله] ، والدباء: القرع، الديابود فارسية: وهو ثوب - فيما يقال - له سديان.

ويقال: إن الدبب شيء من الشعر والوبر، ودبب العروس في بعض الرجز: شعر وجهها.

والأدبب من الإبل: بمنزلة الأزب: وفي الحديث: آيتكن صاحبة الجمل الأدبب.

(ويقال: إن الدبب ولد البقر إذا فصل) .

و (يقال: إن) الدبوب: الغار (البعيد القعر) .

وأرض مدبة ومدبوبة من الدببة.

دث: الدث [من] المطر: الضعيف، (والدث: الالتواء في الشيء) .

دج: دج يدج دجيجا، إذا دب وسعى.

و [وابن السكيت

مجمل اللغة لابن فارس · الصفحة ٣٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمل اللغة لابن فارسص ٣٢٠