تخطَّ إلى المحتوى

يقال: ما يحيك كلامك فيه.

وضبة حيكانة: ضخمة تحيك إذا سعت.

وضربه فما أحاك فيه السيف وما حاك، [أي] : لم يعمل.

حيل: الحيلة: من الاختيال، وقد كتب في بابه.

فأما.

الحيلة فالجماعة من المعز.

حين: الحين: الزمان، قليله وكثيرة.

وتقول: عاملته محاينة: من الحين.

وأحينت بالمكان، إذا أقمت به حينا.

وحان حين كذا، أي: قرب.

قالت بثينة:

وإن سلوي عن جميل لساعة

من الدهر ما حانت ولا حان حينها

وحينت الشاة: حلبتها مرة بعد أخرى.

ويقال: حينتها، [إذا] جعلت لها وقتا.

والأفن: أن لا تجعل لها وقتا للحلب.

قال [المخبل السعدي] :

إذا أفنت أروى عيالك أفنها

وإن حينت أربى على الوطب حينها

قال الفراء: الحين حينان: حين لا يوقف على حده، والحين الذي ذكره الله - جل ثناؤه -: ﴿تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها﴾ : ستة أشهر.

* * *

باب الحاء والألف وما يثلثهما

حاج: الحاجة: نبت، والجميع حاج.

وأما الحاجة التي هي الطلبة فقد ذكرت.

حار: الحارة: البقعة، والأصل الواو وقد كتب ذلك.

(وكذلك المحارة وهي الصدفة) .

حاذ: الحاذ: الحال، يقال: هو خفيف الحاذ، وقد ذكر في الواو بوجوهه.

حال: (الحال: حال الإنسان، وقد كتب [بوجوهه] في بابه) 0 [والحال: الطين الأسود] .

* * *

باب الحاء والباء وما يثلثهما

حبج: يقال: حبج [بها] ، إذا حبق.

ويقال: حبج العلم، إذا بدا.

وحبحت النار، إذا بدت بغتة، وأحبج: أجود.

وحبجت الإبل، [إذا] أكلت العرفج فاشتكت بطونها.

وحبجه بالعصا: ضربه.

حبر: الحبر: العالم، وكذلك الحبر، والجميع أحبار [وحبور] .

والحبر: الذي يكتب به، وفي الحديث: يخرج من النار رجل قد ذهبت حبره وسبره، أي: جماله وبهاؤه.

قال [أبن احمر] :

لبسنا حبره حتى آقتضينا

لأعمال وآجال قضينا

مجمل اللغة لابن فارس · الصفحة ٢٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.