تخطَّ إلى المحتوى

ذعن: أذعن الرجل: انقاد، يذعن إذعانا، وبناؤه ذعن، إلا أن استعماله أذعن.

وناقة مذعان: سلسة الرأس منقادة.

ذعط: الذعط: الذبح، يقال: ذعطه بسكينة، [إذا ذبحه] ، (1) ، وذعطته المنية: قتلته.

قال الشاعر:

إذا بلغوا مصرهم عوجلوا

من الموت بالهميع الذاعط

ذعت: ذعته يذعته، إذا خنقه.

* * *

باب الذال والفاء ولا يثلثهما

ذفر: الذفر: حدة الرائحة الطيبة والخبيثة.

ويقال: مسك أذفر.

والذفرى من القفا: الموضع الذي يعرق من البعير، وهما ذفريان.

والذفر: البعير القوي.

وروضة ذفرة: طيبة.

(والذفراء: بقلة) .

ذفل: الذفل: القطران.

قال ابن مقبل:

(تمشى به الظلمان كالدهم قارفت

بزيت الرهاء الجون) والذفل طاليا

باب الذال والقاف وما يثلثهما

ذقن: الذقن: ذقن الإنسان (وغيره) مجتمع لحييه، وناقة ذقون: تحرك رأسها إذا سارت.

والذاقنة: طرف الحلقوم الناتىء، (وهو في حديث عائشة: بين حاقنتي وذاقنتي، ويقال: الذقن: الدفع) ، (يقال) : ذقنت الرجل، إذا دفعت بجمع كفك في

لهزمته، وذقنت الرجل: ضربت ذقنه.

ودلو ذقون، إذا لم تكن مستوية، بل ضخمة مائلة.

(وذقان: جبل.

ذقا: فرس أذقى والأنثى ذقواء، وهو المسترخي رانف الأنف.

والرانف: الطرف) .

* * *

باب الذال والكاف وما يثلثهما

ذكلو: ذكاء: [اسم الشمس، لأنها تذكو كالنار.

والصبح: ابن ذكاء، لأنه من ضوئها.

وذكيت الذبيحة أذكيها، وذكيت النار أذكيها.

والفرس المذكى: الذي يأتي عليه بعد القروح سنة، يقال: ذكى يذكي، والعرب تقول (في أمثالها) : جري المذكيات غلاء.

والذكاء: ذكاء القلب.

قال (الشاعر في الفرس) :

يفضله إذا اجتهدا عليه

تمام السن منه والذكاء

(قال) : والذكاء: سرعة الفطنة، والفعل منه ذكي يذكي ذكاء.

وأذكيت الحرب والنار: أوقدتهما.

والشيء الذي تهيج به النار ذكوة.

مجمل اللغة لابن فارس · الصفحة ٣٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.