وتداءمت الرجل، إذا وثبت عليه - وتداءم الفحل الناقة، إذا تجللها، وتداءمت السماء: هطلت.
دأظ: (ذكر بعضهم أن) : الدأظ الملء، يقال: دأظت المتاع في الوعاء، وأنشد (قول الراجز) :
والدأظ حتى لا يكون غرض
(فالدأظ: الامتلاء) ، والغرض: أن يبقى موضع لا يبلغه الماء.
دأي: ابن دأية.
الغراب، لأنه يقع على دأية البعير الدبر فينقرها.
والدأية من البعير: الموضع الذي تقع عليه ظلفة الرحل فتعقره.
ويقال: دأيت له أدأي دأيا، إذا ختلته.
والدأيات: الفقار، الواحدة دأية و (دأى) الذئب يدأى، (إذا) ختل.
* * *
باب الدال والباء وما يثلثهما
دبج: الديباج: معروف (وهو معرب) والديباجتان: الخدان، قال ابن مقبل:
يجري بديباجتيه الرشح مرتدع
ويقال: هما الليتان.
و (يقال) : ما بالدار دبيج، أي: ليس بها أحد.
دبج: التدبيح: أن يدبح الرجل رأسه، أي: ينكسه، وهو الذي نهي عنه في الصلاة.
دبر: الدبر: خلاف القبل.
والدبير: ما أدبرت به المرأة من غزلها حين تفتله.
قال ابن السكيت: القبيل من الفتل: ما أقبلت به إلى صدرك، والدبير: ما أدبرت به عن صدرك.
والدبور: ريح تقبل من القبلة ذاهبة نحو المشرق.
وقال الشيباني: الدابرة: ما يستدير من الرمل والجمع دوابر.
والدابرة: أخذة من أخذ المتصارعين (وهو أخذ من أخذ الصرع) .
وذات الدبر: مكان وهو في شعر الهذلي:
بأسفل ذات الدبر
ويقال: إن الأصمعي صحفه فقال: الدير.
وقال أبو زيد: الدابر رفرف البناء.
والدابر أيضا كالياء فوق الحسي، وهو في شعر الشماخ:
دوابر لم تضرب عليها الجرامز
ودابرة الطائر: الأصبع التي في مؤخر رجله.
قال أبو زيد: لا يصلي الصلاة ألا دبريا، والمحدثون يقولون: دبريا، وهو في آخر وقتها.
وتقول: جعلت