تخطَّ إلى المحتوى

(يكاد يزيل الأرض وفي خطابهم)

إذا وصلوا أيمانهم بالمخاصر

والمخاصرة: أن يأخذ الرجل بيد الرجل ويتماشيان ويد كل واحد منهما عند خصر صاحبه.

قال الشاعر:

ثم خاصرتها إلى القبة الخض

راء تمشي في مرمر مسنون

وخصر الرمل وسطه، والجميع الخصور.

قال (زهير) :

أخذن خصور الرمل ثم جزعنه

على كل

.................

والاختصار في الكلام: ترك فضوله وآستيجاز معانيه، والمخاصرة في الطريق كالمخازمة (وقد ذكرناه في الخاء والزاي والميم) .

* * *

باب الخاء والضاد وما يثلثهما

خضع: الخضوع معروف.

والخضيعة: صوت يخرج من بطن الدابة، ولا يبنى منه فعل.

قال:

كأن خضيعة بطن الجوا

د وعوعة الذئب بالفدفد

ورجل خضعة: يخضع لكل أحد، والخيضعة: معركة القتال، (ويقال: الخيضعة: غبار المعركة) وظليم أخضع: في عنقه تطامن، وكذلك الفرس.

وخضع النجم، إذا مال للمغيب.

والخضعة: السيوف.

ويقال: خضعت اللحم تخضيعا: قطعته.

وحدثنا القطان عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد عن الفراء.

قال: الخيضعة البيضة وأنشد:

الضاربون الهام تحت الخيضعه

وحكى سلمة عن الفراء قال: الخيضعة: الصوت في الحرب.

خضف: خضف: حبق.

ويقال للبطيخ أول ما يخرج: الخضف.

خضل: أخضل المطر فهو مخضل، والأرض مخضلة، وآخضل الشيء: [أبتل] .

والخضل: النبات [الريان] الناعم، والخضيلة: الروضة، والمخضل: السيف القطاع.

وقد ذكر في الصاد [أيضا] ، ولعله مما يذكر بالضاد والصاد.

وذكر: أن خضلة الرجل امرأته، ويقال: إن الخضل بسكون الضاد اللؤلؤ.

ويقال: إن الخضلة مشتقة من خضلة النبات وهو ناعمة.

وينشد:

إذا قلت: إن اليوم يوم خضلة

ولا شرز لاقيت الأمور البجاريا

مجمل اللغة لابن فارس · الصفحة ٢٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.