طلب الشيء في خفاء، وداحس: (اسم) فرس، (وسمي بذلك لأن حوطا سطا على أم داحس بماء وطين يريد أن يخرج ماء فرسه) وله حديث.
وقال قوم: الدحس إدخالك يدك بين جلد الشأة وصفاقها لتسلخها.
والدحاس: دويبة تغيب في التراب، والجمع دحاحيس.
دحص: دحص المذبوخ برجله يدحص دحصا، إذ ارتكض.
قال الشاعر:
رغا فوقهم سقب السماء فداحص
بشكته لم يستلب وسليب
دحض: دحضت رجله: زلقت، ودحضت الشمس: زالت، ودحضت حجة فلان: بطلت.
دحق: فعل كذا فدحقت يده عنه، أي: قبضتها.
والدحيق: البعيد، ويقال: أدحقه الله.
ودحقت الرحم: رمت بالماء فلم تقبله، والدحاق: أن تخرج رحم الأنثى بعد الولادة فلا تنجو حتى تموت، [وهي دحوق] .
دحل: الدحل: العظيم البطن.
وكان أبو زيد يقول: هو الخداع للناس.
والدحل: المطمئن من الأرض، والجميع الدحول.
وفي كتاب الخليل: الداحول ما ينصبه الصائد من الخشب.
وبئر دحول: ذات تلجف، إذا أكل الماء جرابها.
دحم: الدحم: الدفع الشديد، وبه سمي الرجل دحمان ودحيما.
دحن: الدحن: العظيم البطن، وقد دحن [دحنا] ، وهو أيضا الخبيث.
دحو: الدحو: البسط.
قال الله - جل ثناؤه -: ﴿والأرض بعد ذلك دحاها﴾ .
وتقول: دحا المطر الحصى عن وجه الأرض.
ويقال للفرس إذا رمى بيديه رميا، لا يرفع شنبكه عن الأرض كثيرا: مر يدحو دحوا.
ودحية: اسم رجل بكسر الدال.
وأدحي النعام: الموضع الذي يفرخ قيه.
أفعول من دحوت، لأنه يدحوه برجله.
* * *
باب الدال والخاء ولا يثلثهما
دخر: (يقال) : دخر الرجل، وهو داخر، إذا ذل.
وأدخره غيره.
ويقال: إن الدخدار ثوب كريم يصان.
قال الشاعر:
ويجلو صفح دخدار قشيب