الرزق) ، وإذا أخذ الجند أرزقهم، قيل: ارتزقوا.
رزقة واحدة: أي مرة.
قال ابن السكيت: [الرزق] بلغة أزد شنوءة: الشكر، من قوله
-[عز وجل]-
: ﴿وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون﴾ .
ويقولون: فعفلت كذا لما رزقتني، أي: لما شكرتني.
رزم: رزمت الشيء: جمعته.
والمرازمة في الطعام: الموالاة بين حمد الله - عز وجل - (عند الأكل) .
ومنه الحديث: إذا أكلتم فرازموا.
ومن ذلك اشتقاق لي رزمة الثياب.
والإزرام: صوت الرعد.
وحنين الناقة في رغائها.
و (يقولون) : لا أفعل ذلك ما أرزمت أم حائل.
(الحائل: الأنثى من ولد الناقة) .
والمرزمان: نجمان، ورزمت الناقة: قامت من الإعياء، وبها رزام.
ورزم الرجل، (إذا) أضر به المرض.
وزرمة السباع: أصواتها.
الرزيم: زئير الأسد.
قال:
لأسودهن على الطريق رزيم
ورازمت الشيء، (إذا) لارمته.
وقبح الله أما رزمت بفلان، أي: ولدته.
فأما قولهم: لا خير في رزمة لا درة معها، فأنهم يريدون حنين الناقة.
(وهو) يضرب لمن يعد ولا يفي.
(والرزمة: صوت الضبع أيضا) .
و (يقال) : رازمت الإبل في الرعي، (إذ) خلطت بين مرعيين.
ورازم فلان بين الجراد والتمر، إذا خلطهما.
و (يقال) رجل رزم، إذا برك على قرنه.
وهو في شعر الهذلي:
(من البوائج) مثل الخادر الرزم
قال ابن الأعرابي: أم مرزم: الشمال (الباردة) ، قال:
(إذا هو أمسى بالحلاءة شاتيا)
تقشر أعلى أنفه أم مرزم
رزن: (رزن الشيء: ثقل.
و) رجل رزين: وامرأة رزان.
والأرزن: شجرة.
والرزن: الأكمة، والجمع الرزون.
ويقال: بل (هي) نقرة في