الأتن.
وأتان الضحل: صخرة في الماء.
والأتان: مقام المستقي على فم البئر.
والمأتوناء: الأتن.
وأتن: أقام.
والأتنان: لغة في الأتلان، (وهو تقارب الخطو) .
أته: التأنه: الكبر والخيلاء.
أتو: أتوت (الرجل) بمعنى أتيت.
وما أحسن أتو يدي هذه الناقة، أي: رجع يديها في سيرها.
قال أبو زيد: أتوت الرجل إتاوة، وهي الرشوة، آتوه.
قال:
وفي كل أسواق العراق إتاوة
ويقال للسفهاء إذا متخض وجاء الزبد: قد جاء أتوه.
ولفلان أتو، أي: عطاء.
وتقول: أتيته، أي: جئته.
و [يقال] : استأتت الناقة آستيتاء، إذا أرادت الفحل.
وآتئئة، (أي) .
أعطيته.
وأتيت للسيل، أي: سهلت سبيله.
والأتي: الغريب والسيل، وكله من أتى.
قال [العجاج] :
سيل أتي مده أتي
والأتاوي: الغريب أيضا.
وتأتى له الشيء: تهيأ.
والأتاء: الريع.
وهي نخلة ذات أتاء.
قال ابن رواحة:
ولا بعل وإن عظم الأتاء
والمثتاء: الطريق العامر.
أتب: الإتب: كالبقيرة، يقال: أتبتها، ألبستها الإتب.
ورجل مؤتب الظهر: معوجه.
وتأتب قوسه على ظهره: مشتق من الإتب.
* * *
باب الألف والثاء وما يثلثهما
أثر: الأثر: ما بقي من رسم الشيء.
وسنن النبي صلى الله عليه وسلم: آثاره.
ويقال لضربة السيف: أثره.
قال (حسان) :
أداعيك ما مستصحبات مع السرى
حسان وما آثارها بحسان
وخرجت على إثره وأثره.
وأثر السيف: فرند ديباتجته على وزن أمر.
ويقال: أثر أيضا.
قال في الأثر:
ترى أثره في صفحتيه كأنه
مدارج شبثان لهن هميم
وحجة الأثير قوله:
بيض مضاربها باق بها الأثر
علي فعل.
والمأثرة والمأئرة: (هي) المكرمة، لأنها تؤثر، أي: تذكر.
وآثرت الرجل: قدمته.
وأثرت الحديث، أي.
ذكرته عن غيرك.
وفي حديث عمر - رضي الله عنه -: ما حلفت بعدها ذاكرا ولا آثرا.
قالي الأعشى: