تخطَّ إلى المحتوى

ذكر: (وتقول) : ذكرت الشيء بلساني وقلبي ذكرا، وأجعله منك على ذكر، أي: لا تنسه.

والذكر: خلاف الأنثى.

والذكر: العلاء والشرف.

والمذكر: التي (قد) ولدت ذكرا.

والمذكار: التي تلد الذكران عادة.

قال عدي:

ولقد عديت دوسرة

كعلاة القين مذكارا

والذذكار: الأرض التي تنبت ذكور العشب.

والمذكرة من النوق: التي خلقها وخلقتها كخلقة البعير وخلقه.

و (يقال) : رجل ذكر وذكر، أي: جيد الذكر شهم.

قال الفراء: يقال: كم الذكرة من ولدك؟ أي: الذكور، وسيف مذكر: ذو ماء، وسيف ذو ذكر، أي: صارم، وذكور البقل: ما غلظ منه، نحو الخزامي والأقحوان.

وأحرار (البقول) ما رق وكرم.

وكان الشيباني يقول: الذكور إلى المرارة ماهي.

* * *

باب الذال واللام وما يثلثهما

ذلف: الذلف: (الغلظ) والاستواء في طرف الأنف، ليس بحد غليظ، وهو أحسن الأنوف.

ذلق: الذلق: طرف اللسان، والذلاقة: حدة اللسان، وكل محدد مذلق.

وقرن الثور مذلق.

وأذلفت الضب، إذا ضببت الماء في جحره ليخرج.

والإذلاق: سرعة الرمي.

[وأذلقت السراج، إذا رفعت الذبالة] .

* * *

باب الذال والميم وما يثلثهما

ذمي: الذماء: بقية النفس.

والذماء: الحركة (أيضا، يقال) : ذمى يذمي، (إذا) تحرك.

والذميان: الإسراع.

و (يقال) : استذم ما عند فلان، أي: تيبعه.

والاستذماء: الانتظار (والاستذامة) .

وخذ من فلان ما ذمى لك، أي: ما أرتفع.

ويقال: ذمتني ريح كذا، أي: آذتني.

ذمر: الذمر: الرجل الشجاع، والذمر: الحض على الشيء.

وأقبل فلان يتذمر، كأنه يلوم نفسه على شيء فاته.

والذمار: (كل) ما لزمك حفظه.

والتذمير: مس قفا السليل لينطر أذكر هو أم أنثى.

أنشدني أبي لأحيحة بن الجراح:

وما تدري إذا ذمرت شقبا

لغيرك أم يكون لك الفصيل

ورجل ذمير: منكل.

وتذامر القوم، إذا حث بعضهم بعضا، والمذمر: هو الكاهل والعنق وما حوله إلى الذفرى، وهو أصل العنق.

ويقال: بلغ الأمر المذمر، إذا اشتد، و (يقال) : ذمر الأسد، أي: زأر، يذمر ذمرة.

مجمل اللغة لابن فارس · الصفحة ٣٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.