تخطَّ إلى المحتوى

انخفع على فراشه، إذا لزق به.

وقال بعضهم: الأخفع: (الرجل) الذي كأن به ظلعا إذا مشى.

والخوفع: الواجم المكتئب، وخفعته بالسيف: ضربته (به) .

خفس: الخفس: الشرب.

يقولون: أخفس الشراب، إذا أسكر، وسمعت من يقول: الأخفاس: القول السييء.

خفش: الخفش: صغر العينين وضعف في البصر.

(والخفاش معروف) .

خفض: الخفض: الدعة، والخفض: السير اللين، وهو ضد الرفع (وهو في شعر طرفة) .

قال:

مخفوضها زول ومرفوعها

كمر صوب لجب وسط ريح

باب الخاء واللام وما يثلثهما

خلم: الخلم: الخدن، ويقال: إن الخلم كناس الظبي ومنه اشتقاق الخلم الذي ذكرناه للإلف، (والمخالمة: المصادقة) .

خلو: وهو خلو من كذا) .

وخلا الشيء يخلو خلاء، ويقال: أخليت المكان إذا صادفته خاليا.

والخلاء: المكان [الذي] لا شيء به.

والخلية: السفينة العظيمة.

والخلي: الخالي من الهم.

والخلية: بيت النحل.

وامرأة خلية: كناية عن الطلاق.

[ويقال: خلا فلان بفلان، إذا اجتمعا في خلوة.

كقوله تعالى: ﴿وإذا خلوا إلى شياطينهم﴾ .

ويقال: خلا فلان بفلان: سخر منه] .

ويقال: خلالي الشيء وأخلى.

قال (الشاعر) :

أعاذل هل يأتي القبائل حظها

من الموت أه أخلى لنا الموت وحدنا

والخلية: الناقة تعطف على غير ولدها.

وقال بعضهم: خاليت الرجل: صارعته.

والقرون الخالية: المواضي.

وخلأت الناقة مثل حرن الفرس خلاء، ولا يقال للجمل.

والخلا مقصور: الحشيش اليابس (والرطب) ، واحدته خلاة.

ويقال: خليته، إذا جززتهه.

[والمخلى ما يجز به الخلا، والمخلاة يخز فيها، وحكى ابن السكيت: خليت دابتي اخليها خليا إذا جززت لها الخلا] .

والسيف يختلي، أي: يقطع.

وما في الدار أحد خلا زيدا، نصب وخفض.

خلب: الخلابة: الخداع، وخلبت الرجل بمنطقي.

والمخلب للطائر [وللسباع الظفر] والخلب: حجاب القلب.

ويقال للثوب الكثير الوشي: مخلب، أي: الكثير الألوان.

[كذا] قال أبو عبيد.

وزاد

مجمل اللغة لابن فارس · الصفحة ٢٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.