قال أبو زيد: الأخرب الذي فيه شق أو ثقب مستدير، فإذا أنخرم ذلك فهو أخرم.
خرت: الخرت: ثقب الإبرة.
والخريت: الدليل الماهر.
والأخرات: الحلق في رؤوس النسوع.
وسمي الدليل خريتا لشفه المفازة.
وحكي (عن) الكسائي: خرتنا الأرض، إذا عرفناها ولم تخف علينا في طرقها.
خرث: الخرثي: أثاث البيت وأسقاطه.
خرج: الخراج [والخرج] الإتاوة.
(وخراج الجسد: الدمل ونحوه) .
والخرج: وعاء عربي.
والخرج: الوادي لا منفذ له.
والخرج: لونان من بياض وسواد.
نعامة خرجاء وظليم.
أخرج.
والخارجي: [الرجل] يسود بنفسه من غير أن يكون له قديم.
ويقال: إن الخرجاء الشاة تبيض رجلاها من الخاصرتين.
والخروج: خروج السحابة.
يقال: ما أحسن خروجها قال أبو عبيد: الخرج السحاب.
وفلان خريج فلان، إذا كان يتعلم منه.
[وناقة] مخترجة، إذا خرجت على خلقة الجمل.
ويقال: أرض مخرجة، إذا كان نبتها في مكان دون مكان.
وخرجت الراعية المرتع، إذا أكلت بعضا (وتركت بعضا) .
والخروج: الناقة (تخرج من الإبل) وتبرك ناحية، وهو من الخروج.
والخريج (فيما يقال) : لعبة (لفتيان الأعراب، يقال فيها: خراج.
قال الهذلي:
أرقت له ذات العشاء كأنه
مخاريق يدعى بينهن خريج
وخراج: اسم فرس.
وبنو الخارجية:.
قبيلة، والنسبة إليهم خارجي.
خرد: الخريدة فيما يقال: الجارية لم تمسس (قط) .
[قال ابن الأعرابي: لؤلؤة خريدة: لم تثقب، قال: وكل عذراء خريدة] .
وجارية خرود: خفرة.
وحكي عن ابن الأعرابي: أخرد الرجل، إذا قل كلامه.
يقال: ما لك مخردا؟.
* * *
باب الخاء والزاي وما يثلثهما
خزع: تخزع فلان عن أصحابه، إذا تخلف عنهم في السير، ولذلك سميت خزاعة لأنهم تخزعوا (عن أصحابهم) وأقاموا بمكة.
وقول القاتل:
فلما هبطنا بطن مر تخزعت
خزاعة عنا بالحلول الكراكر
ويقال: آنخرع الحبل، تقطع.
وتخزعنا الشيء بيننا، إذا آقتسمناه قطعا.
(وآنخزع العود: تكسر) .
والخوزعة: رملة تنقطع من معظم الرمال.