وإن جمي لم يحمه غير فرتنى
وغير ابن ذي الكيرين خزيان ضائع]
(ومنه في الدعاء: غير خزايا ولا ناهين) .
وأخزاه الله: أبعده ومقته، والاسم الخزي.
قال ابن السكيت: خزي يخزي خزيا، إذا وقع في بلية.
خزب: خزبت الناقة خزبا، وذلك إذا ورم ضرعها.
ولحم خزب: رخص.
وكل لحمة
رخصة.
خيزبة.
خزر.
الخزر: ضيق العين وصغرها.
ورجل أخزر وامرأة خزراء.
وتخازر الرجل، إذا قبض جفنه ليحدد النظر.
قال (الراجز) :
إذا تخازرت وما بي من خزر
والخزير: دقيق يلبك بشحم، كانت العرب تعير به (آكله والخزيرة: السخينة) .
قال يعقوب: تمشي الخيزرى والخوزرى، وهي مشية فيها تفكك.
قال:
والناشيات الماشيات الخوزرن
والخرزة داء يأخذ في الظهر.
[قال:
داو بها ظهرك من توجاعه
من خزرات فيه وآنقطاعه] .
* * *
باب الخاء والسين وما يثلثهما
خسف: الخاسف: المهزول.
والخسف غموض ظاهر الأرض، وهو الخسف أيضا.
وخسف القمر.
وكان بعض أهل اللغة يقول: الخسوف للقمر والكسوف للشمس.
وقال بعضهم.
إذا ذهب بعضها فهو الكسوف، وإذا ذهب كلها فهو الخسوف.
[ويقال: خسف المكان يخسف ويخسفه الله - عز وجل -] .
وبئر خسيف [إذا كسر جيلها فلم ينتزح ماؤها] وجمعها خسف.
[قال أبو عمرو: الخسيف البئر تحفر في حجارة فلا ينقطع ماؤها كثرة] .
وآنخسفت العين، (إذا) عميت.
وبات (على) الخسف، (إذا بات) جائعا.
ورضي [فلان] بالخسف، أي: الدنية.
ويقال للسحاب الذي يأتي بالماء الكثير: خسيف.
وناقة خسيفة: غزيرة.
(والخسف النقصان) ، ويقال: وقع الناس في أخاسيف من الأرض، وهي اللينة.
ويقال: إن الخسف [بلغة أهل الشحر] الجوز والواحدة خسفة.
(وبرية خساف بين الحجاز والشام) .
خسق: خسق السهم الهدف، إذا أصابه ولم يرتز وتعلق.
وناقة خسوق.
سيئة الخلق تخسق الأرض بمناسمها في المشي، [أي: تخذها] .
خسل: المخسول: المرذول، ورجال سخل وخسل: ضعفاء.
قال (الشاعر) .