ويقال: إن المماجن من النوق: التي ينزو عليها غير واحد من الفحولة فلا تكاد تلقح.
والمجان: عطية الشيء بلا ثمن.
وطريق ممجن: ممدود.
والمنجنون: الداهية.
قال:
هل الدهر إلا منجنون تقلب
باب الميم والحاء وما يثلثهما
محز: المحز: النكاح، يقال: محزها محزا.
محش: المحش: إحراق النار الجلد.
وامتحش الخبز: احترق.
وذكر ابن السكيت: أمحشه الحر وأمتحش غضبا، إذا احترق.
وسنة جدبة: أمحشت كل شيء، وقول النابغة:
جمع محاشك
يريد قبائل سموا بذلك لأنهم تحالفوا بالنار.
ومحش وجهه بالسيف محشة إذا ضربه فقشر الجلد.
ومرت غرارة فمحشتني، أي: سحجتني.
محص: المحص: خلوص الشيء، محصته محصا: خلصته من كل عيب.
ومحص الله - جل ثناؤه - العبد من الذنب، إذا طهره.
ويقال: التمحيص، البلاء والاختبار.
ومحصت الذهب بالنار مما يشوبه، أي: خلصته.
وفرس ممحص.
شديد الخلق، وكذلك المحص.
ومر الظبي يمحص، أي: يعدو.
والمحص من الحبال: ما ذهب زئبره ولان، وكذلك من الأوتار.
قال:
لها محص غير جافي القوى
إذا مطي حن بورك حدال
محض: المحض: اللبن الخالص.
وفلان عربي محض.
ومحضت القوم: سقيتهم محضا، وامتحضت أنا: شربت المحض.
وأمحضتك الحديث: صدقتكه، وكذلك النصيحة.
قال:
فل للغواني أما فيكن فاتكة
تعلو اللئيم بضرب فيه إمحاض
محق: المحق: النقصان.
والمحاق: آخر الشهر، إذا تمحق الهلال.
ويقال: محق، أي: ذهب ببركته، ويقال: أمحقه، وهو رديء.
وماحق الصيف: شدة حره.
وقال ابن دريد في قوله:
يقلب صعدة جرداء فيها
نقيع السم أو قرن محيق
ليس هو من المحق، إنما هو مفعول من حقت أحوق، وحقت أحيق: دلكت، فقد رد إلى فعيل.
قال أبو عمرو: الإمحاق: أن يهلك كمحاق الهلال.