تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصخرة يجتمع الماء (فيها) .

قال (الراجز) :

أحقب ميفاء على الرزون

(وقد تكسر فيقال: رزن) .

رزأ: ما رزأت فلانا شيئا، أي: لم يعطني شيئا ولم أصب منه خيرا.

والرزء: المصيبة، والجمع الأرزاء.

قال (لبيد) :

وأرى أربد قد فارقني

ومن الأرزاء رزء ذو جلل

وكريم مرزأ: يصيب الناس (من) خيره.

ويقال: أرزيت إلى الشيء: استندت إليه.

رزب: المرزاب: (لغة في) الميزاب.

والإرزب: (الرجل) القصير الضخم.

والإرزبة معروفة.

وركب إرزب: (عظيم، وأنشد:

إن لها لركبا إرزبا

وقال) أبو زيد: المرازيب: السفن الطوال، وحداتها في مرزاب.

رزح: رزح (الإبل، إذا) أعيا، و (هي) إبل مزاريح، ورزحى ورزاحى.

و (قال) الشيباني: يقال لهذه الناقة مرزيح، أي: صوت.

وأنشد:

ذر ذا ولكن تبصر هل ترى ظعنا

تحدى لساقتها بالدو مرزيح

و (يقال: إن) المرزح المطمئن من الأرض (وهو) في شعر الطرماح، (وقال) ابن الأعرابي.

يقال لما يرفع به الكرم عن الأرض من الخشب: المرزح.

* * *

باب الراء السين وما يثلثهما

رسع: (يقال: إن) الرسع فساد العين.

(يقال) : رسع الرجل فهو مرسع.

و (قال بعضهم) : رسعت الصبي: علقت عليه خرزا، ادفع عنه العين.

و (يقال) : رسعت أعضاء الرجل: فسدت.

قال (الشاعر) :

مرسعة تبتغي أرنبا

رسغ: الرسغ: موصل الكف في الذراع، والقدم في الساق.

والرساغ: حبل يشد [به رسغ الحمار] إلى وتد.

ويقال: أصاب المطر الأرض فرسغ، أي: بلغ الماء الرسغ.

و (قال) الأصمعي: الرسغ (لين و) استرخاء في قوائم البعير.

مجمل اللغة لابن فارس · الصفحة ٣٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمل اللغة لابن فارسص ٣٧٥