تخطَّ إلى المحتوى

الشوك اليابس.

وقالوا في قوله [جل ثناؤه] : ﴿حمالة الحطب﴾ هي النميمة، يقولون: حطب فلان بفلان: سعى به.

والأحطب والحطب: الرجل الشديد الهزال.

* * *

باب الحاء والظاء وما يثلثهما

حظو: رجل حظي، إذا كان ذا منزلة وحظوة.

والحظاء: جمع حظوة، وهو سهم صغير لا نصل له.

قال بعض أهل اللغة: كل قضيب نابت في أصل شجرة حظوة، والجميع حظوات.

قال

أوس:

تعلمها في غيلها وهي حظوة

وإذا عير الرجل بالضعف [قيل] : أنما نبلك حظاء، ومنه قولهم: إحدى حظيات لقمان، أي: إنها من فعلاته.

حظر: حظرت الشيء: حزته.

والحظار: ما حظر على غنم وغيرها.

(قال) : والمحتظر الذي يعمل الخطيرة.

وجاء فلان بالحظر الرطب، أي: بالكذب المستشنع.

ويقولون: هو يوقد في الحظر للنمام.

(والمحظار: ضرب من النبات) .

حظل: الحظل: الغيرة والمنع من الحركة والتصرف.

قال:

فيحظل أو يغار

قال أبو عبيد: حظلت مثل حظرت.

ويقال: الحظل: المقتر.

والحظل: البعير يأكل الحنظل.

ويقال: الحظلان والحظلان: المنع.

قال:

تعيرني الحظلان أم مغلس

فقلت لها: لم تقذفيني بدائيا

باب الحاء والفاء وما يثلثهما

حفل: حفل الناس واحتفلوا، إذا اجتمعوا في محفلهم.

المحفلة: الشاة التي قد حفلت، أي: جمع اللبن في ضرعها.

ونهى رسول الله صلى الله عليه: عن التصرية والتحفيل.

ولا تحفل بهذا الأمر، أي: لا تباله.

والحفالة: حطام التبن.

ورجل ذو حفلة، إذا كان مبالغا فيما أخذ فيه.

وقد احتفل، إذا أحسن القيام بالأمر.

وجاؤوا بحفلتهم، أي: أجمعهم.

واحتفل الوادي بالسيل.

وتحفل: تزين.

وحفلت الشيء: جلوته.

قال [بشر] :

رأى درة بيضات يحفل لونها

سخام كغربان البرير مقصب

أي: مجعد.

درة صفة امرأة يحفل لونها، يعني

مجمل اللغة لابن فارس · الصفحة ٢٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.