لنا من دفئهم ما سلموا بالميثاق.
والدفواء: الشجرة العظيمة (الطويلة) .
ومنه حديث رسول الله - صلى الله عليه - أنه أبصر شجرة دفواء تسمى ذات أنواط.
والدفأ (أيضا) : الانحناء.
(وفي صفة الدجال: إن فيه دفأ، أي: انحناء) .
ويقال: تدافى البعير تدافيا، وذلك إذا سار سيرا متجافيا.
ويقال للعقاب: دفواء، وذلك لعوج منقارها.
و (يقال: إن) التدافي: التدارك.
فر: الدفر: النتن.
يقال للأمة: يا دفر.
والدنيا تسمى أم دفر.
و (يقال) : دفرت الرجل عني، (إذا) دفعته.
وكتيبة دفراء: يشم منها رائحة الحديد.
دفع: دفعت عنك الشيء.
ودافع الله عنك السوء دفاعا.
والمدفع: الفقير؛ لأن كلا يدفعه عن نفسه.
والدفعة من المطر والدم وغيره مثل الدفقة.
فأما الدفاع فالسيل العظيم، والمدفع (أيضا) : البعير الكريم، وهو الذي كلما جيء به ليحمل عليه أخر وجيء بغيره إكراما له.
وهو في قول حميد بن ثور:
كل مدفع
والدافعة: الناقة يكثر لبنها حين تريد أن تضع.
* * *
باب الدال والقاف وما يثلثهما
دقل: الدقل: أردا التمر.
والدقل للسفينة.
وفي كتاب الخليل: دوقل الرجل الشيء لنفسه، إذا آختصها بشيء من المأكول.
دقس: (يقال: إن) الدقسة دويبة.
ودنقس الرجل دنقسة، (إذا) نظر بمؤخر عينه.
دقش: يروى أن يونس قال: [قلت] لأبي الدقيش: ما الدقيش؟ فقال: لا أدري، هي أسماء نسمعها فنتسمى بها.
وقال أبو حاتم: الدقشة دويبة رقطاء أصغر من الغطاءة.
والدقش: النفش.
وقد سمت العرب دنقشا فإن كان من النقش فالنون زائدة.
ودنقش بين القوم، إذا أفسد.
(ويقال: هو بالسين، كذا رواه أبو عبيد) .
(دقم: دقمت أسنانه: كسرتها) .
دقي: (ويقال) : دقي الفصيل يدقى دقى، إذا بشم عن (شرب) اللبن، والأنثى دقية [غير مهموز] .
وقد قبل: دقوان ودقوى.