تخطَّ إلى المحتوى

و (يقال: إن) السعرارة التي تراها في الشمس كالهباء.

وسعرت الناس وأسعرتها فهي مسعرة ومسعورة.

و (يقال:) استعر اللصوص (بالتخفيف) كأنهم اشتعلوا.

والجرب في البعير، إذا ابتدأ في مساعره.

وسمي الأسعر الجعفي لقوله:

فلا يدعني الأقوام من آل مالك

إذا أنا لم أسعر عليهم وأثقب

قال ابن السكيت: (يقال) : سعرهم شرا ولا يقال: أسعرهم فأما قول عروة بن الورد: في بلاد اليستعور، فيقال: أراد السعير، ويقال: (إنه) مكان، ويقال: هو شجر تتخذ منه المساويك.

سعط: أسعطته الدواء فاستعط.

وطعنته فأسعطته الرمح، والمسعط: الذي يجعل فيه السعوط (على مفعل، والسعط أصل بنائه) .

* * *

باب السين والغين وما يثلثهما

سغل: السغل: (الولد) السيء الغذاء، (وكل ما أسيء غذاؤه فهو سغل) قال (سلامة بن جندل) :

ليس بأسفى ولا أقنى ولا شغل

ويقال: بل السغل: الدقيق القوائم الصغير.

وقال ابن دريد: السغل: المتخدد لحمه المهزول المضطرب الخلق.

سغم: (سغم فلان فلانا، إذا آذاه) .

ويقال: إن السغم (الولد) السيء الغذاء.

سغب: المسغبة: المجاعة.

(يقال) : سغب يسغب سغوبا، وهو ساغب وسغبان.

وقال بعض أهل اللغة: لا يكود السغب إلا الجوع مع التعب.

قال [ابن دريد] : وربما سمي العطش سغبا.

(وليس بمستعمل، والسغب: لون - فيما أحسب - أسود) .

* * *

باب السين والفاء وما يثلثهما

سفق: السفيق: لغة في الصفيق، وهو خلاف

مجمل اللغة لابن فارس · الصفحة ٤٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.