هي ما كنتي وأز
عم أنى لها حمؤ.
والحموة مثل الحمية.
والحمى: خلاف المباح يقال: هذا شيء حمى.
وفي الحديث: لا حمى ألا لله ولرسوله [صلى الله عليه] .
ويقال: حميت الشيء وحمي النهار، وحميت النار.
(إذا) اشتد حرها.
وحميا الكأس: سورتها.
والحمية: الأنفة.
قال أبو زيد: حمينا مكان كذا، وهو حمى لا يقرب، فإذا امتنع منه وتنوذر قيل: أحميناه.
قال الكسائي: اشتد حمو الشمس وحميها.
والحماة: لحمة الساق.
والحماء: الفداء، تقول: حماء لك، كأنه مصدر حامي عنه محاماة وحماء.
والأحماء: جمع حمو، وهم أهل المرأة.
والحمأة: طين وماء.
يقال: حمأت البئر: أخرجت حمأتها، وأحمأتها: جعلت فيها حمأة.
وحميت على فلان: غضبت.
حمت: يقال: يوم حمت: شديد الحر، وقد حمت يومنا.
والحميت: زق الدهن.
حمج: حمج الرجل عينه تحميجا ليستشف النظر، إذا صغرها.
قال:
أإن رأيت بني أبي
ك محمجين إلى شوسا
قال الخليل: تحميج العين: غؤورها.
والتحميج: الهزال.
والتحميج: النظر بخوف.
والتحميج: تغير اللون من غضب.
وفي الحديث: ما لي أراك محمجا.
حمد: الحمد: خلاف الذم، ورجل محمود ومحمد، إذا كثرت خصاله المحمودة.
قال:
إلى الماجد الفرع الجواد المحمد
وبذلك سمي رسول الله صلى الله عليه محمدا.
وتقول: حماداك أن تفعل كذا، أي: غايتك.
وفعلك المحمود منك غير المذموم.
وأحمدت فلانا، إذا وجدته محمودا.
ورجل حمدة: يكثر حمد الأشياء ويزعم فيها أكثر مما فيها.
والحمدة:
صوت التهاب النار.
حمر: الحمرة في الألوان معروفة.
والحمر: داء يصيب الدابة ينتن له فمه.
قال [امرؤ القيس] :
لعمري لسعد بن الضباب إذا غدا
أحب إلينا منك فافرس حمر
عيره بالبخر.
والحمار معروف.
وحمار قبان: دويبة.
والحمرة: طائر.
[والحمارة: شيء يجعل حول الحوض لئلا يسيل ماؤه، والجمع حمائر] .