اللهُ صَوَّرْ ... مِنْ جَنَّاتِ الْخُلْدِ ... حَبِيبِي ... وَاللهُ قَدَّرْ ... أَنْ يَدُوَم عِنْدِي ... نَحِيبِي ... اَلْوَجْدُ أَكْثَرْ ... لَيْسَ مِمَّا يُجْدِي ... تَأَنِيبِي
فَكَمْ أُؤَنِّبْ ... وَحَبِيبِي أَذْنَبْ ... لَسْتُ مِمَّنْ يَكْذِبْ
إِنَّ قَلْبِي مُذْ حَبّْ ... مُعَذَّبْ
عَدِمْتُ صَبْرِي ... وَضَاعَ إِيمَانِي ... وَنُسْكِي ... وَزَارَ بَدْرِي ... يَا عُظْمَ سُلْطَانِي ... وَمُلْكِي ... وَبَعْدَ سِتْرِى ... مَضَى وَخَلاَّنِي ... وَهُتْكِي
بَدْرٌ مُحَجَّبْ ... وَهْوَ لِي مُحَبَّبْ ... وَهَوَاهُ الْمَطْلَبْ
فِيهِ لِي كَمْ مَضْرَبْ ... وَمَطْرَبْ
أَمَّا وَأَمَّا (1) ... زَادَ في ذَا الْحُبِّ ... وَسْوَاسِي ... وَالْقَلْبُ (2) مُصْمَى ... مَا لَهُ مِنْ طِبِّ ... أَوْ آسِي ... فَخَلِّ الْهَمَّا ... وَأَرِحْ لِي قَلْبِي ... بِالْكَاس
وَاسْقِينِي وَاشْرَبْ ... مَا يُشِبُ (3) الأَشْيَبْ ... قَهْوَةٌ بَلْ كَوْكَبْ
وَدَوَاءٌ لِلصَّبْ ... مُجَرَّبْ
هِلاَلٌ يَبْدُو ... كَانَ لِي كَالصَّاحِبْ ... وَالإِلْفِ ... فَرَّ (4) مني يعدو ... فَرَجَعْتُ خَائِبْ ... وَا لَهْفِي ... وَظَلْلتُ أَشْدُو ... حِينَ مَرَّ هَارِبْ ... مِنْ كَفِّي
بِاللهْ هَذَا طَيِّبْ ... اِشْتَغَلْتُ اسَّيِّبْ ... وَاسْتَتَرْ وَاتْغَيِّبْ
فَلِقَلْبِي شَيِّبْ ... حُبَيِّبْ
(1) في دار الطراز: "أمَا وإمَا". ... (2) في سجع الوُرق: "والصب".
(3) السابق: "يشيب". ... (4) في سجع الوُرق: "مَرَّ".
وقال أيضاً (*):