جَفَتنِي كُلُّ لائمةٍ وَلاَئِمْ ... عَلَيْهِ لأن قَلْبِيَ (1) فيهِ هائِمْ (2) ... وريمٍ (3) مائسِ العطْفَيْنِ نَاعِمْ ... نَعِمْتُ بِهِ وَأنف الدَّهْرِ (4) رَاغمْ
بغصنٍ (5) أجتَنِي مِنْهُ ولَكِنْ ... نَعِيما
يُحَيِّينِي بَهَاتيكَ المَحَاسِنْ ... نَديِما
يُذكرُنِي المُدامَ فأَشْتَهيهَا (6) ... وأشْرَبُها (7) فتُسْكرُنِي بَدِيها ... وتَجْعلُنِي رَشِيداَ (8) لا سَفِيها ... كَأنَّ حبيبَ قَلْبي كَانَ فِيها
تُحَرِّكُ منْ شَمَائِلِي (9) السَّواكِنْ ... كَريمَا
وَتُحْيي مِنْ مِسِرَّاتي (10) الدفَائِنْ ... رَميمَا
يَطُوفُ بها علَىَّ أَغَنُّ أَحْوى
يَراهُ الصَّبُّ ظَمْآناً (11) فيُرْوَى
ومَن جَحِدَ الهوى كبراً وزَهوَا (12)
فإني والهوى قسما لأهوى
(1) في الوافي:، وعقود اللآل: "عذرى". ... (2) وفي الوافي: "قايم". ... (3) وفي الوافي: "ويوم" خطأ. ... (4) في سجع الوُرق: "وللحساد". ... (5) في سجع الوُرق، وعقود اللآل، وروض الآداب: "كغصن". ... (6) في دار الطراز، وعقود اللآل، اختلاف في ترتيب الأغصان. ... (7) في سجع الوُرق: "فأشربها". ... (8) في عقود اللآل: "حليمًا". (9) في الوافي: "شايلى". ... (10) في عقود اللآل: "مسرات". ... (11) في دار الطراز، والوافي: "عطشانا". ... (12) في عقود اللآل، وسجع الوُرق: "ومن جهل الهوى زهوًا ولهوًا".
غزالاً فاترَ الأجْفَانِ فاتنْ ... بَسِيما (1)