تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شَرِبْتُهَا حَتَّى أَرَى ... لِي راحةٌ في الرَّاحْ ... وطَالَ في ليلِي السُّرَى ... فجئْتُ بالمِصْبَاحْ (2) ... وليسَ يُفْنِي (3) ذَا الوَرَى ... إِلاَّ هَوَى المِلاَحْ ... وما حَدِيثِي مُفْتَرَى ... فاصغِ لَهُ يَا صَاحْ

قَصَّ الهَوَى جَنَاحِيّْ ... فَرُحْتُ بيَن بُرْديّْ ... لا ميتًا ولا حَيْ ... يُسَهِّرُ عَيْنَّيِ (4) الذَّي ... فديْتُهُ بِعَيْنيّْ

يا مَنْ رَأَى لىِ أَمْرَدَا ... كالبانِ (5) غُصْنُ (6) قَدِّهِ ... وآخرًا كما بَدَا ... عِذَارُهُ فِي خَدِّهِ ... هذا وهذا قَدْ غَدَا (7) ... والحسنُ عَبْدُ عَبْدِهِ ... إِلْفَانِ ليِ قَدْ جَرَّدَا ... سيف الهَوَى مِنْ غِمْدِه

فَمَنْ رَأَى كإِلْفِي ... طلعَةُ ذَا بدرِ الحَيْ (8) ... وَقَلْبُ ذا صَخٌرِ الغَيْ (9) ... وكُلُّ شيءٍ بعد ذَا وبعَد هذا (10) لا شَيّْ

قلبِي وهُوَ الشَّاهِدُ ... أَنِّى بغيرِ قَلْبَينْ ... فكيفَ وَهْوَ وَاحِدُ ... يَهْوَى وِصَالَ اِثنَيْنْ ... ما هُوَ إِلاَّ مَارِدُ (11) ... وقائِدٌ إلى الحَيْنْ ... الجَمْرُ فِيهِ واقِدُ ... يومَ اللِّقَا والبَيْنْ

النارُ بَيْن جَنْبِىّْ ... يا ويحَ قلْبِى يا ويّْ ... ويستحقُ ذَا الكَيْ ... لم يلقَ ذا لو كانَ يهَوى اُمَّ عمرو أَوْمَىْ

(1) في الدر المكنون: "عن إلفي"، وفي سجع الوُرق: "من إلفي"، وفي دار الطراز: " من العي". ... (2) في دار الطراز، والدر المكنون: "للصباح". ... (3) في سجع الوُرق: "يغني". ... (4) في الدر المكنون: "يسهر عيني بغيتي". ... (5) في عقود اللآل: "كالآس". (6) في دار الطراز: "حسن". ... (7) في سجع الوُرق: "بدا". ... (8) في الدر المكنون: "قمر حي". ... (9) السابق: "حجر غي". ... (10) في سجع الوُرق وعقود اللآل: "هذا". ... (11) في الدر المكنون، وسجع الوُرق: "بارد".

وبَعْدَ هذا أَفَلاَ ... وغَرَّبَا في الشَّرْقِ ... وفارقانى أَفَلاَ (1) ... أبكِيهُمَا بحقِ؟ ... لا سِيَّمَا وقَدْ خَلاَ ... مِنْ نَيِّرَىْ أُفُقِي

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبية · الصفحة ٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبيةص ٥٢