تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كل زهرة فيه ... لا تباع في السوق ... قال فيه التشبيه ... ما أراه مخلوق

مِنْ طِيْنِ ... بل أراه جوهر

جلْدِي ينْبُتُ ... وغرامي ينمِي ... فاسألوا واستفتوا ... هل يَحِلّ ظَلْمِي ... ولقد شكرتُ ... لمذيبِ جسمي ... إنني إن هِمْتُ ... في ليالي الهَمَّ ... ورآني تُهْتُ ... كان لي كالنجم

يَهديني ... بالجبين الأَزهْر

جاد لي بالوصل ... فارتوت آمالي ... فهو دون الكُلّ ... لم يَجُدْ إلا لي ... فأنا في شُغْلِ ... بالمليح الخالي ... وأنا مع بذْلِي ... لا أراه غالي ... بِعْتُ فيه عقلي ... بعت فيه مالي

وَدينِي ... وهو يَسْوَي أكثر

يا نزيلَ الصَّدر ... وحبيَب النفس ... يوم تُجَرِي ذكري ... ذاك يوم عرسي (1) ... أنت مثلُ البدر ... أنت مثلُ الشمس ... أنت ظبي القفر ... أنت ظبي الإنْسِ (2) ... قال لي ما تدرى ... لستُ من ذا الجنس

تَهْجُوني ... بالكلام المنكر

(1) في سجع الوُرق: "عرسِ". ...

(2) في دار الطراز: "الأنس".

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبية · الصفحة ١٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبيةص ١٩٦