تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَرْدُ الْخَدِّ فِيهِ نَاضِرْ ... وَهْوَ في اللَّهَبْ ... وَيُبْدِى لَكَ الْجَوَاهِرْ ... مِنْ ذَاكَ الشَّنَبْ ... تَأَمَّلْ كَمْ فِيهِ نَادِرْ ... وَكَمْ مِنْ عَجَبْ

فِي غُصْنٍ يَنْقَدُّ لَيْنِ ... نَجْمٌ مَا هَوَى ... فِيهِ الْيَوْمُ مِثْلَ أَمْسِ ... وَرْدٌ مَا ذَوَى

وَا لَهْفِي هَلْ مِنْ مُعِينِ ... عَلَى الْعَاذِلِ ... يَا دِينِي قَدْ ضَاعَ دِينِي ... بِذَا الْبَاطِلِ ... يَا قَوْمِي ضَاعَتْ دُيُونِي ... عِنْدَ الْمَاطِل

يَا رَبِّي لَوَى بِدَينِي ... أَحْوَى لِي حَوَى ... فِيهِ مَأْتَمِي وَعُرْسِي ... وَفي أَوْ لَوَى

قَدْ أَعْيَا لَيْثَ اللُّيُوثِ ... غَزَالُ الصَّرِيمْ ... حَتَّى قَالَ مَنْ مُغِيثِي ... أَوْ مَنْ لِي رَحِيمْ ... بِاللهِ اسْمَعُوا حَدِيثِي ... مَعْ هَذاَ الزَّنِيمْ

رَبِّيتُو بِنَوْمِ عَيْنِي ... فَلَمَّا اسْتَوَى ... اتْعَوَّجْ وَقَالَ بَسِّي ... مِنْكَ وَالْتَوَى

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبية · الصفحة ١٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبيةص ١٥٤