والنسيمُ قَدْ زَرَّدْ ... دِرْعَهُ عَلَى المَاءِ ... والغمامُ قَدْ فَرَّدْ ... غَرْوَ كُلِّ بَطْحَاء
والقضيبُ بالبرقِ ... باركٌ على الطُرْيقِ ... كالحسامِ إِذْ ... ن ... والخليجِ ... . ق (1)
والغصونُ قَدْ قَامَتْ ... كُلُّهَا على سَاقِ ... كالعروسِ إِذْ هَامَتْ ... في مُروجِ أَوْرَاقِ ... والكئوسُ قد دَامَتْ ... من كواكِبَ السَّاقِي
والجداوِلُ الدُّفْقِ ... كالسِّلالِ فِي السَبْقِ ... وانثَنَى بِلاَ ... .. ن ... والسُّرَى ... . ق (1)
والرُّبَا قَدْ التَفَّتْ ... في الغلائِلِ الخُضْرِ ... والبِطَاحُ قَدْ صُفَّتْ ... في خَمَائِلَ الزَّهْرِ ... والرياضُ قَدْ زَفَّتْ ... عُرْسَهَا على القَمَر
واستباحَ بالنُطْقِِ ... وَشَكَتْ لَدَى الأًرَقِ ... وَبَكَتْ فَلَمْ ... . ن ... سَلْوَةً عَنِ ... . ق (1)
والربيعُ قَدْ أَقْبَلْ ... في لِوَاهُ ذَا الأَخْضَرْ ... والطيورُ في جَحْفَلْ ... والنُّوارُ في عَسْكَرْ ... والهَزَارُ حِينْ بَلْبَلْ ... كالخطيبِ في المِنْبَرْ
والدُّعَا مِنَ الخَلْقِِ ... لِلإِلَهِ أَنْ يَبْقَى ... للوَزِيرِ في أَمْنِ ... فهوَ نَاصِرُ الحَقّ
سيدٌ لَهُ الْبَاسُ ... والسَّطَا مَعَ الدَّهْرِ ... خَضَعَتْ لَهُ النَّاسُ ... كالعَزِيزِ فِي مِصْرِ ... والرَّجَا والياسُ ... مِنْ يَرَاعِهِ تَجْرِي
فَهْوَ مَالِكُ الرِّقِّ ... والوَلاَءِ والعِتْقِ ... والسُّرُورِ وَالأَمْنِ ... والوَفَاءِ والصِدْق
(1) في هامش سجع الوُرق: سواد بالأصل.
وقال موشحًا مكفرا (*):