تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا جُمْلةَ الحُسْنِ ... فَصَّلْتِ أَوْصَالِي

إِنْ كنتِ لا تَدْنِي ... فَلا تُضْنِي ... يكفيكِ (2) مِنِّي خيبةُ الظَّن

متى أرى عِتْقِي ... ممّا أُقَاسِيهِ ... مِنْ مَالِكٍ رِقِّي ... ولا يُوَاسِيهِ ... قد صِرْتُ مِنْ عِشْقِي ... ومِنْ تَجَنِّيه

أشدو مع الوُرق ... على الوِزْنِ ... وتارًة أَبْكِى مَعَ المُزْن

ونازحُ الدَّارِ ... قَرَّبَ لِيَ حَيْنِي ... حَلَّ بِأَفْكَارِي ... وغابَ عن عَيْنِي ... خُذْ بعضَ أَخْبَارِ ... إني مِنَ البَيْن

أصبحتُ في النارِ ... على أَنِّي ... من ذِكْرِهِ في جَنَّتَيّ عَدْن

لهفِي على قَلْبِ (4) ... هل نافِعٌ لَهْفُ؟! ... سارَ مَعَ الرَّكْبِ ... لما نَأَى إِلْفُ ... فالدَّارُ لا تُنْبِي ... والعيشُ لا يَصْفُو

والدَّمْعُ ذو وَثْبِ ... مِنَ الجَفْنِ ... كأنَّهُ قَدْ كانَ في سِجْن

(*) وهي في عقود اللآل: 216، وسجع الوُرق: 1/ 394. ... (1) في عقود اللآل: "إليكم". ... (2) السابق: "تكفيك". ... (3) السابق: "أخباري". ... (4) السابق: "قلبي".

ومنزِلِي أَقْوَى (1) ... من بَعْدِ سُكَّانِهْ ... فهَيَّجَ الشَّجْوَى (2) ... من بَعْدِ جِيرَانِهْ ... فقالَ والشَّكْوَى ... تُخْبِرُ عَنْ شَانِهْ

مَضَى الَّذِي أَهْوَى فَيَا حُزْنِي ... قَدْ اشْتَفَيْتَ يا عَاذِلِي مِنِّي

وقال أيضاً (*):

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبية · الصفحة ١٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبيةص ١٢١