المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 446
وقال اللّه تعالى: يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ «1»، ثم قال: يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ «2».
وقال كثّير:
«460» -
أريد لأنسى ذكرها فكأنّما ... تمثّل لي ليلى بكلّ سبيل
يريد: أن أنسى.
- وقيل إنّ قوله: أَنْ يُؤْتى «3». معناه: إن يؤت.
- «عن» مكان «مع»:
كقوله تعالى: يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجادِلُ عَنْ نَفْسِها «4». يعني: مع نفسها، عند بعضهم.
- «من» بمعنى «عند»:
كقوله تعالى: مِنَ الصَّواعِقِ «5». أي: عند الصواعق.
وأنشد اللغويون في قيام بعض الصفات مقام بعض:
(461) -
يافل قل لفلان يشتره ... ويستعن ببصري في بصره
(462) -
أما يرى إلى اطّراد أبهره ... وطول سير به إلى معذّره
يلقي إليك صرّة من صرره
قوله: يافل: معناه يا فلان مرخّم.
(1) سورة النساء: آية 26.
(2) سورة النساء: آية 28.
(460) - البيت في ديوانه ص 109، والمحتسب 2/ 32، ومغني اللبيب 216، وخزانة الأدب 6/ 330، ومعاني القرآن للأخفش 1/ 160، وقد تقدم برقم 249.
(3) سورة آل عمران: آية 73.
(4) سورة النحل: آية 111.
(5) سورة البقرة: آية 19.