تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 570

باب أداة التنبيه

- وهي «ها» في قولهم: أيها الرجل، وها أنتم، وهذا، وهذه، وما أشبهها.

- و «ها» قد تكون بمعنى: خذ يا رجل، تأمر به ولا تنهى.

وأما هاؤم فمعناه: هلموا، قال اللّه تعالى: هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ «1» وللاثنين هاؤما.

قال قطرب: أصله هاكم، فحذفوا الكاف وأبدلوا الهمزة وألقوا حركة الكاف عليها.

- وأما «هات» فمعناه: أعط، ولا يقال: هاتيه، ولكن يقال:

ما أهاتيك، أي: لا أعاطيك. [ذكره الكسائي].

وأما أدوات الاستفهام

- فالألف، وهل، ومن، وكم، وما، وكائن، وأنى، وكيف، ومتى، وأيان، وأين، ولم، ولماذا، ومن ذا، وماذا، وما بال، وما شأن، وما خطبك، وما أجدك، ومعنى الاستفهام في «ما» لا في الشأن والخطب وما أشبههما.

- فأما «هل» فمعناه السؤال، و «ما» سؤال عما لا يعقل.

و«من» سؤال عن الناطقين، وأما «أي» فتتبع الفاعلين وتتناول كل واحد

(1) سورة الحاقة: آية 19.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ٥٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ٥٦٦