تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 536

باب الواوات

- منها واو السنخ نحو ورد ووصل. وفي الأسماء نحو: ورد وودود.

- ومنها واو العطف نحو قوله تعالى: وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ «1»، تقول: رأيت زيدا وعمرا.

والأصل: رأيت زيدا ورأيت عمرا إلا أن واو العطف تنوب عن الأسماء والأفعال والحروف.

وهذه الواو أدخلت في عطف النعوت، فمن العرب من يحذفها ومنهم من يثبتها كقولك: جاءني زيد العاقل الكريم، وإن شئت قلت: جاءني زيد العاقل والكريم.

وفي القرآن نظيره قوله تعالى: [قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ، إلى قوله:

وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ] «2».

(1) سورة الحج: آية 18.

(2) سورة المؤمنون والآيات: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ، فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ. [آية 1 - 9].

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ٥٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ٥٣٢