تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 267

باب الفعيل بمعنى المفعول

قال تعالى: وَالنَّطِيحَةُ «1». أي: المنطوحة.

وقال: جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ «2». يعني: محنوذا.

وقوله تعالى: فَجَعَلْناهُ فِي قَرارٍ مَكِينٍ «3». معناه: المفعول.

قال الشاعر:

«266» -

يأكلن من قوّ لعاعا وربّة ... تجبّر بعد الأكل فهو نميص

أي: منموصة.

وقال الآخر:

«267» -

عدس ما لعبّاد عليك أمارة ... نجوت وهذا تحملين طليق

أي: مطلق.

***

(1) سورة المائدة: آية 3.

(2) سورة هود: آية 69.

(3) سورة المرسلات: آية 21.

(266) - البيت لامرئ القيس وهو في ديوانه ص 93، وقوّ: اسم مكان، واللعاع: الرقيق من النبت أول ما ينبت، وربّة: شجر الخروب، والنميص: ضرب من النبات.

(267) - البيت ليزيد بن ربيعة بن مفرّغ الحميري.

وهو في مغني اللبيب 602، وخزانة الأدب 2/ 515، وديوانه ص 17.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ٢٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ٢٦٣