المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 255
باب وضع المصدر مقام المفعول
- فإن قيل: ما معنى قوله: وَالسَّماءَ بِناءً «1»؟
قلنا: مبنيّة، وكقوله تعالى: هذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ «2». يريدون: مذكورا مباركا.
وكقوله تعالى: سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ «3». أي: مقولا من ربّ رحيم.
وكقوله تعالى: لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ «4». يعني: المصيد.
وكقوله تعالى: أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً «5». يعني:
مرتوقتين.
وكقوله تعالى: هذا خَلْقُ اللَّهِ «6»، أي: مخلوق اللّه.
وقوله تعالى: وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ «7». أي: من معلومه.
وقوله تعالى: إِنَّما أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ «8». أي: بالموحى إليّ.
(1) سورة غافر: آية 64.
(2) سورة الأنبياء: آية 50.
(3) سورة يس: آية 58.
(4) سورة المائدة: آية 94.
(5) سورة الأنبياء: آية 30. أي: ملتزقتين.
(6) سورة لقمان: آية 11.
(7) سورة البقرة: آية 255.
(8) سورة الأنبياء: آية 45.