تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 264

باب الفعول الذي هو الفاعل

- قال اللّه تعالى: إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً «1». أي: شاكرا.

وقوله تعالى: فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ «2». أي: غافر راحم.

وكذلك قوله تعالى: غَفُورٌ شَكُورٌ «3»، وقوله: وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا «4». أي: عاجلا.

وكذلك قوله تعالى: إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا «5». أي: ظالما جاهلا.

وقوله تعالى: إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ «6».

وقوله تعالى: حَمُولَةً وَفَرْشاً «7»، يحتمل فاعلة ومفعولة.

ولها نظائر كثيرة.

قال الشاعر:

«263» -

فلمّا استقلّت في حمول كأنّها ... حدائق نخل القادسية أو حجر

(1) سورة الإسراء: آية 3.

(2) سورة آل عمران: آية 89.

(3) سورة فاطر: آية 30.

(4) سورة الإسراء: آية 11.

(5) سورة الأحزاب: آية 72.

(6) سورة العاديات: آية 6.

(7) سورة الأنعام: آية 142.

(263) - البيت لذي الرّمة، وهو في ديوانه ص 298.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ٢٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ٢٦٠