المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- أحمد بن محمد الحدادي
- القسم
- علوم القرآن وأصول التفسير
- المحقق
- صفوان عدنان الداوودي
- الناشر
- دار القلم
- الطبعة
- 1408 ه. ق
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٧٧١
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- الإهداءص٢
- مقدمة المحققص٤
- منهج التحقيق والدراسةص١١
- التعريف بالمؤلفص١٤
- اسم المؤلف ونسبته:ص١٤
- شيوخه:ص١٥
- تلامذته:ص١٩
- علمه:ص٢٠
- رحلته:ص٢١
- نعته:ص٢٣
- مؤلفاته:ص٢٣
- الحدادي، وكتابه المدخل لعلم تفسير كتاب اللّه تعالىص٢٥
- سبب التأليف:ص٢٦
- موضوع الكتاب ومنهج المؤلف فيهص٣٢
- نسخة الكتابص٤٢
- مقدمة المؤلفص٤٧
- الباب الأول في قوله تعالى: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَص٤٩
- باب المبتدأ وخبرهص٤٩
- باب آخر وهو ما جاء بعد القولص٥٣
- باب انتصاب الأسماء على المصدرص٥٥
- - فإن قيل: لم أدخلت في المصدر- أعني (الحمد للّه) - الألف واللام؟ص٥٧
- باب العدول من الغائبة إلى المخاطبة - إن سئل عن قوله تعالى: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ.ص٦١
- باب حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه - فإن سأل سائل عن قوله تعالى: اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ.ص٧٠
- باب البدل والمبدل منه - فإن سئل عن قوله تعالى: صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ «1» على ماذا انتصب؟ص٧٧
- باب إدخال «لا» في الكلام إمّا صلة وإمّا عطفاص٨٣
- باب ما جاء عن أهل التفسير ولا يوجد له أصل عند النحويين ولا في اللغةص٩٤
- ومن سورة البقرة باب الحروف المقطعاتص١٠٩
- باب حذف جواب القسم - فإن اعترض قائل على جعل الم* وسائر الحروف المقطعات، فقال: أين جوابها؟ص١١٨
- باب آخر من الحروف المقطّعات - اعلم أنّ الحروف في أوائل السور لا تخلو من خمسة أوجه:ص١٢١
- باب ذكر الجماعة بلفظ الواحد - فإن سأل سائل عن قوله تعالى: خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ «1»، لأيّ معنى ذكر القلوب والأبصار بلفظ الجمع ووحّد السمع؟ص١٢٧
- باب ردّ الكناية تارة إلى اللفظ وتارة إلى المعنى - إن سأل سائل عن قوله تعالى: مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً «1»، إلى قوله: ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ، أليس كلمة «الذي» للوحدان؟ص١٣٥
- باب آخر من هذا النوع - فإن سئل عن قوله تعالى: كُلَّما رُزِقُوا مِنْها مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً قالُوا هذَا الَّذِي رُزِقْنا مِنْ قَبْلُ «1» ولم يقل هذه، إذ الثمرة مؤنثة؟ص١٤٣
- باب الاستثناء - إن سألك سائل عن قوله تعالى: لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا «1». فهل يكون للظالمين على المؤمنين حجة؟ص١٥١
- باب كان ويكون - فإن سأل سائل عن قوله تعالى: وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ «1» هل كانوا في الحال غير كاذبين حتى قال: بِما كانُوا يَكْذِبُونَ؟ص١٦١
- باب وجوه «ما» إذا كان صلة، أو بمعنى الذي، أو كناية عن نكرة، أو بمعنى الشرط. - فإن سئل عن قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً فَما فَوْقَها «1»، فأي «ما» هذه؟ص١٦٦
- باب «أمّا»، بفتح الألف - إن سئل عن قوله تعالى: فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ، وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا ... «1» الآية، فلأي معنى دخلت الفاء في جوابهما؟ص١٧٤
- باب «إمّا» بكسر الألفص١٧٧
- باب المؤنّث التي لم يكن تأنيثها حقيقيا - إن سئل عن قوله تعالى: نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ «1»، وقد قرئ بالياء «2» على ما لم يسمّ فاعله، أليست الخطايا جمع خطيئة، فكيف عبّر عنها بالتذكير؟ص١٨٠
- باب التقديم والتأخير - وهو شبية بالمقلوب أيضا. - فإن سئل عن قوله تعالى: مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِما لا يَسْمَعُ «1»، كيف يجوز تشبيه الكافر بالناعق، إذ الكافر هو المنعوق به؟ص١٨٢
- باب آخر من هذا النوع - قال اللّه تعالى: إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ «1»، أي: مطهرك ورافعك إليّ.ص١٨٩
- باب ذكر المتضادين باسم واحد - إن سئل عن قوله تعالى: الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ «1». أليس هذا صفة للمؤمنين؟ والظن هو الشكّ، فكيف يجوز وصف الموقنين بالشكّ؟ص١٩٣
- باب آخر قريب من هذه الفصول - خشي، بمعنى علم، وبمعنى خاف، كقوله تعالى: ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ «1»، وقوله تعالى: فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما «2».ص١٩٦
- باب إدخال «من» في الكلام صلة وتأكيدا - إن سئل عن قوله تعالى: ما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ «1».ص١٩٩
- باب الإتباع - إن سئل عن قوله تعالى: وَإِذْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَالْفُرْقانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ «1». أليس الفرقان لنبينا محمد صلّى اللّه عليه وسلّم؟ص٢٠٢
- باب الاستعارة - إن سئل عن قوله تعالى: صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً «1». فأيّ صبغة ههنا؟ وقد فسرها المفسرون: دين اللّه، وقالوا في معناه: وأيّ واحد أحسن دينا من اللّه.ص٢٠٦
- باب آخر من الاستعارة - فإن سئل عن قوله تعالى: نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ «1». كيف يكون النساء حرثا؟ص٢١٤
- باب ما جاء على صيغة المستقبل ومعناه الماضي - إن سئل عن قوله تعالى: وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ «1». أليس ملك سليمان عليه السّلام قد كان ومضى؟ص٢٢٤
- باب ما يذكر بلفظ الماضي ومعناه المستقبل - إن سئل عن قوله تعالى: الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ «1»، لم يقل: ملاقون ربّهم؛ لأنّ من حقه ثبوت النون؛ لأنه في معنى الاستقبال.ص٢٢٩
- باب اختلاف اللفظين والمعنى واحد - فإن سئل عن قوله تعالى: وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ «1». أليس العثي هو الفساد، والفساد هو العثي؟ص٢٣٢
- باب حذف الجواب من الاستفهام والسؤال والجزاء - إن سئل عن قوله عزّ وجل: وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً «1»، فأين جواب قوله: وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا؟ص٢٣٥
- باب حذف القول إن الكلام والمعنى أنبأ به - ما معنى قوله تعالى: قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ «1» خبر، وقوله: كُلُوا* أمر، واشْرَبُوا* معطوف عليه؟ص٢٤١
- باب الواوات - إن سئل عن قوله تعالى: وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ «1». ما هذه الواو؟ص٢٤٥
- باب وضع المصدر مقام المفعول - فإن قيل: ما معنى قوله: وَالسَّماءَ بِناءً «1»؟ص٢٥١
- باب آخر من هذا النوع قوله تعالى: ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً «1».ص٢٥٦
- باب وضع الاسم مقام المصدر - وأمّا إخبارهم عن المصدر بالاسم، فكقوله تعالى: أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ «1»، أي: كإيمان من آمن باللّه.ص٢٥٨
- باب الفعول الذي هو الفاعل - قال اللّه تعالى: إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً «1». أي: شاكرا.ص٢٦٠
- باب الفعول بمعنى المفعول قوله عزّ وجلّ: وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً «1». أي: كتابا مزبورا.ص٢٦٢
- باب الفعيل بمعنى المفعول قال تعالى: وَالنَّطِيحَةُ «1». أي: المنطوحة.ص٢٦٣
- باب الفعيل بمعنى الفاعل قال اللّه تعالى: وَكَفى بِاللَّهِ حَسِيباً «1»، أي: حاسبا محاسبا.ص٢٦٤
- باب ما جاء على وزن المفعول وهو في الحقيقة فاعل قال اللّه تعالى حكاية عن فرعون: إِنِّي لَأَظُنُّكَ يا مُوسى مَسْحُوراً «1». أي: ساحرا على قول بعضهم. ومسحورا: مخدوعا على قول بعض.ص٢٦٥
- باب ما جاء على وزن الفاعل بمعنى المفعول قال اللّه تعالى: أَنْزِلْ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ «1»، قيل: إنها من: ماد يميد إذا أعطى «2»، وماد يميد: إذا تحرك «3»، والناس يحرّكونها عند الأكل.ص٢٦٧
- باب الفعيل بمعنى المفعل والمفعل قوله تعالى: يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ «1». يعني: المحكم، ويحتمل: الحاكم.ص٢٦٩
- باب ذكر الشيئين والكناية عن أحدهما - فإن سئل عن قوله تعالى: وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ «1»، كيف ذكر الصبر والصلاة ثمّ كنّى عن أحدهما؟ص٢٧٠
- باب إضافة المصادر إلى الفاعل مرّة وإلى المفعول أخرى - إن سئل عن قوله تعالى: وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ «1»، الهاء في «حبّه» راجعة إلى ماذا؟ وكذلك الهاء والميم في قوله: يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ «2».ص٢٧٣
- باب ذكر التثنية بلفظ الجمع - إن سئل عن قوله تعالى: وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيها «1». أليس جاء في التفسير أنّ ابني عمّ قتلا ابن عمّ لهما يسمى عاميل، فلأيّ معنى خاطبهم بلفظ الجماعة؟ص٢٧٦
- باب ما يذكر بلفظ الجمع ويراد به الواحد - إن سئل عن قوله تعالى: فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قائِمٌ يُصَلِّي «1». وقوله تعالى: وَإِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ «2». أليس المفسرون قد أجمعوا على أنّ المنادي كان جبرائيل؟ فكيف ذكره بلفظ الجمع؟ص٢٧٩
- باب حذف «يا» من النّداء - إن قيل: ما وجه قراءة من قرأ: مالك يوم الدين «1»؟ص٢٨٣
- باب المصادر التي جاءت بخلاف الصّدر - إن سئل عن قوله تعالى: فَتَقَبَّلَها رَبُّها بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَها نَباتاً حَسَناً «1»، أليس كان ينبغي على ظاهر الكلام أن يقول: بتقبّل حسن وأنبتها إنباتا حسنا؟ص٢٨٦
- باب آخر من هذا النوع وهو أنّه يجوز أن يكون المصدر بخلاف صدره إذا كان في المصدر نفسه معنى الصدر بعينه كقوله تعالى: وَالْعادِياتِ ضَبْحاً «1».ص٢٨٩
- باب التكرار - إن سئل عن قوله تعالى: مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ «1»، أليس جبريل وميكائيل عليهما السّلام من جملة الملائكة؟ص٢٩١
- باب آخر من التكرار - تقول العرب: واللّه لا أفعل، واللّه لا أفعله، وكقوله تعالى: كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ «1»، وقوله تعالى: فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً «2».ص٢٩٥
- باب «ألا» في ابتداء الكلام قوله تعالى: أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ وَلكِنْ لا يَعْلَمُونَ «1».ص٢٩٧
- باب ذكر العموم الذي أريد به الخصوص إن سئل عن قوله تعالى: وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ «1»، وقوله تعالى: كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ «2»، فقيل: كيف أسلم من في السموات والأرض وقد نرى أكثرهم كفارا؟ص٢٩٩
- باب الاقتصار على أحد طرفي الكلام - إن سئل عن قوله تعالى: مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ «1»، أليس اللّه مالك يوم الدين وغيره من الأيام؟ فما الفائدة في هذا الاختصاص؟ص٣٠١
- والجواب الثالث: أنّ هذا من باب الاقتصار على أحد طرفي الكلام. وهذا مطّرد في كلام العرب، كأنّه قال جلّ جلاله: مالك يوم الدين وغيره من الأيام، ولكنه اختصر.ص٣٠٢
- باب آخر من هذا النوع - اعلم أنّ العرب تحذف من الكلام إذا كان فيما أبقي دليل عمّا ألقي. منها قوله تعالى: وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً «1»، أي: وأمر أن تحسنوا إلى الوالدين إحسانا.ص٣٠٦
- باب الاختصار من المضاف بذكر المضاف إليه وباب إقامة المصادر مقام الصفة - فإن سئل عن قوله تعالى: إِنَّما نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ «1»، فكيف يكون المرء فتنة لنفسه، والفتنة إنما هي صفة؟ص٣١٠
- باب ما يكون لفظه لفظ الخبر ومعناه الأمر والنهي - إن سئل عن قوله تعالى: لا رَيْبَ فِيهِ «1»، كيف وقد ارتاب فيه ناس؟ص٣١٣
- باب انتصاب الأسماء بالمصادر - اعلم أنّ المصدر ينصب الاسم نصب الفعل. فمنه قوله تعالى: أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ «1».ص٣١٦
- باب النعت إذا تقدّم على الاسم - اعلم أنّ النعت إذا تقدم على الاسم فإنه تكون له حالتان: فصلا ووصلا.ص٣١٩
- باب «أم» - إن سئل عن قوله تعالى: أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ «1»، فما معناها؟ص٣٢١
- باب حروف العطف إذا نابت عن إعادة «لا» و «لم» - إن سئل عن قوله تعالى: وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَ «1»، في أيّ محل وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ؟ص٣٢٧
- باب العدول عن خبر كناية إلى خبر كناية من غير فاصل - إن سئل عن قوله تعالى: تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ «1». كيف قال أولا: فضّلنا، ثم أخبر فقال: منهم من كلم اللّه؟ وظاهر اص٣٣١
- باب آخر وهو التحول من كناية إلى كناية بلا فصل قوله تعالى: [إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً، ثم قال: لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ، وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا] «1».ص٣٣٤
- باب إدخال الباء في الكلام صلة - إن سئل عن قوله تعالى: تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ «1». ما هذه الباء؟ص٣٣٨
- باب سقوط الباء من الكلمة والمعنى إثباتهاص٣٤٢
- باب العارضة التي تدخل في الكلام والقصّة - إن سئل عن قوله تعالى: وَقالَتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ «1» .. الآية.ص٣٤٤
- باب حذف حرف الصفة من الكلمة - إن سئل عن قوله تعالى: إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ «1»؟ ما الوجه فيه؟ص٣٤٨
- باب المقلوب - إن سئل عن قوله تعالى: إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ «1».ص٣٥١
- باب دخول «أن» و «ما» على الفعل الماضي والمستقبل - اعلم أرشدك اللّه أنّ «أن» و «ما» إذا دخلا على المستقبل جعلاه بمنزلة المصدر. أمّا المستقبل فكقوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ «1» فالمعنى: إنّ اللّه لا يغفر الشرك. وكقوله تعالى:ص٣٥٤
- باب نقل الفعل عن الفاعل إلى غيره - فإن سئل عن قوله تعالى: وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً «1»، أليس الاشتعال إنّما يكون من الشيب لا من الرأس؟ فكيف الوجه فيه؟.ص٣٥٦
- باب جعل الصفة للظرف - فإن سئل عن قوله تعالى: فِي يَوْمٍ عاصِفٍ «1»، وقوله تعالى: هذا يَوْمٌ عَصِيبٌ «2»، أليس العصف صفة للريح؟ يقال: ريح عاصف وكذلك يقال: عذاب عصيب، فكيف وصف بهما اليوم؟.ص٣٥٨
- باب الفاعل بمعنى المفعل - إن سئل عن قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ «1»، أليس هذا من صفات المحدث وأمارات المخلوقين؟ص٣٦٠
- باب المصادر التي جاءت على الفاعلة منها قوله تعالى: فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ «1».ص٣٦٢
- باب الكناية والضمير عن الاسمين والمراد به أحدهما - اعلم أنّ العرب ربّما تكنّي عن شيئين وتريد به الواحد. كما حكي عن الحجاج أنه قال: يا حرسيّ، قوما فاضربا عنقه. ومنها قوله تعالى: يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ «1».ص٣٦٤
- باب إدخال اللام في الكلام زيادة وكذلك سائر حروف الصفات - إن سئل عن قوله تعالى: إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ «1». ما هذه اللام الزائدة في قوله «لِلرُّءْيا»؟.ص٣٦٧
- باب ما جاء على صيغة الأمر ومعناه الخبر أو الشرط - من ذلك قوله تعالى: وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ «1».ص٣٦٩
- باب الجواب الواحد عن الشرطين - فإن سئل عن قوله تعالى: فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ «1»، فأين جواب قوله: فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ؟ إذا جعلت فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ جوابا عن قولهص٣٧١
- باب الاستفهامين قوله تعالى: أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ «1».ص٣٧٤
- باب يشتمل على مسائل - إن سئل عن قوله تعالى: أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ «1»، متى قال لهم هذا؟ وهل له في التنزيل ذكر؟ص٣٧٦
- باب «بلى» - إن سئل عن قوله تعالى: ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لَيْسَ عَلَيْنا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ بَلى «1». فقوله: بَلى إلى ما ذا يرجع؟ص٣٨٤
- باب «بل» - قال الشيخ الإمام الزاهد رضي اللّه عنه: إنّ «بل» يدخل في الكلام على أحد أوجه ثلاثة: الأول: إمّا لاستدراك غلط، أو الرجوع عن جحد محض.ص٣٨٧
- باب إن سئل عن قوله تعالى: خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها «1». فعلى ما ذا ارتفع تُطَهِّرُهُمْ؟ قلنا: قرئ هذا بقراءتين: الجزم والرفع «2».ص٣٩٠
- باب قوله تعالى: يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ «1». قرئ ههنا بنصب اللام لا غير. وفي قوله: آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ «2» رفعا ونصبا جميعا.ص٣٩٢
- باب إدخال «إن» الخفيفة في الكلام، صلة وتأكيدا للنفيص٣٩٤
- باب إدخال «هو» في الكلام، صلة وعمادا - إن سئل عن قوله تعالى: هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً «1». بم انتصب خَيْراً؟ص٣٩٦
- باب المستقبل بمعنى الحال - إن سئل عن قوله تعالى: وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ «1»؟ص٣٩٨
- باب آخر من هذا النوع - قال الشيخ الإمام رضي اللّه عنه: اعلم- أسعدك اللّه- أنّ الفعلين إذا تواليا، ولم يكن بينهما حرف عطف كان الثاني حالا للأول.ص٤٠١
- باب كون الماضي حالا بتقدير «قد» أو تقدمه عليه اعلم أنّ الفعل الماضي قد يكون حالا إذا تقدّمه قد، أو يكون مقدّرا فيه فمن ذلك قوله تعالى: وَكُنْتُمْ أَمْواتاً «1»، أي: وقد كنتم أمواتا.ص٤٠٣
- باب الكناية عمّا لم يسبق ذكره - إن سئل عن قوله تعالى: حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ «1»، الفعل لمن؟.ص٤٠٤
- باب المجاز والاستعارة - إن سئل عن قوله تعالى: فَوَجَدا فِيها جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَ «1». فهل للجدار إرادة؟.ص٤٠٧
- باب «أيّ» - إن سأل سائل عن قوله تعالى: لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى لِما لَبِثُوا أَمَداً «1» لم ارتفع أيّ وقد جاء بعد الفعل؟. فهلا عمل فيه كما عمل في قوله تعالى: أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ «2»؟.ص٤١٠
- باب الكلمات التي جاءت في سورة من القرآن، وجوابها في سورة أخرى، أو كلمة جاءت في سورة معطوفة على كلمة في سورة أخرى أو في [موضع] آخر من تلك السورة - إن سئل عن قوله تعالى: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَص٤١٣
- باب وضع الحروف مكان بعض - إن سئل عن قوله جلّ جلاله: فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قالَ: مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ «1». ما الوجه في ذلك؟ص٤٢١
- باب «ثمّ» - «ثمّ» يوضع موضع خمس من الحروف:ص٤٤٦
- باب إضافة الفعل إلى من لا فعل له في الحقيقة - إن سئل عن قوله تعالى: رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً «1»، وفي سورة أخرى في وصف يغوث ويعوق: وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً «2»، فهذه أصنام لا تعقل، وكيف يجوز أن ينسب الإضلال إليها؟.ص٤٤٩
- باب حذف الجواب عن الشرط - فإن سئلت عن قوله تعالى: وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ «1» أين جوابه؟ص٤٥٠
- باب التعجب - إن سئل عن قوله تعالى: أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنا «1»، فما الوجه فيه؟ص٤٥٢
- باب وجوه الأمر في القرآن - إن سئل عن قوله تعالى: فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ «1». وقد علم تعالى: أنهم لا يقدرون على إتيان حديث مثله، فكيف أمرهم بإتيان سورة؟ص٤٥٤
- باب وجوه النهي في القرآن - اعلم أنّ النهي في القرآن على وجوه «1»: منها: نهي مطلق، كقوله تعالى: وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ «2»، وكقوله تعالى: وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى «3»، وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّص٤٥٨
- باب الأبواب التي لا يسع جهلها لأحد ممّن ينتحل العلم، لا سيما من يتكلم في علم كتاب اللّه تعالىص٤٦٢
- باب الأسماء المبهمةص٤٧١
- باب وجوه «مَنْ»ص٤٧٨
- باب وجوه «ما»ص٤٨٢
- باب الأفعالص٤٨٨
- باب الحروف التي جاءت لمعنى في غيرهاص٤٩٢
- باب الإدغامص٤٩٦
- باب أقسام الحروفص٤٩٧
- باب الألفات:ص٤٩٨
- باب اللاماتص٥٠٣
- باب التاءاتص٥١٦
- باب معاني النونص٥٢١
- باب معاني الباءاتص٥٢٤
- باب الواواتص٥٣٢
- باب الهاءاتص٥٣٧
- باب الياءاتص٥٤٢
- باب السيناتص٥٤٥
- باب الميماتص٥٤٨
- باب الكافص٥٥١
- باب الفاءاتص٥٥٣
- باب الأدوات المنظومة ما ضم فيها إحدى الحروف المبسوطة إلى الثانيةص٥٥٩
- - باب الياء مع الألف: منها ياء النداء.ص٥٥٩
- باب «أو» على الاستيفاءص٥٦١
- باب الواو بمعنى «أو»ص٥٦٤
- باب أداة التنبيهص٥٦٦
- حروف الإغراءص٥٧٠
- باب النداءص٥٨٢
- باب وجوه «لا» - إن سئل عن قوله تعالى: لا رَيْبَ فِيهِ «1»، وعن قوله: لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ «2». فلأية علة انتصب ب «لا» في نحو قوله: لا رَيْبَ فِيهِ،* وفي قوله: فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ، وَمَنْ تَأَخَّرص٥٨٥
- باب الأدوات المركّبةص٥٩٢
- باب «هل»ص٦٠١
- باب «مِنْ»ص٦٠٣
- باب «في»ص٦٠٧
- باب المدّص٦٠٨
- باب الهمزص٦١٣
- باب الهمزتين إذا اجتمعتا في كلمةص٦١٥
- الفهارس الفنيةص٦١٩
- (1) فهرس الآياتص٦٢٠
- فهرس الأحاديثص٧٠٠
- فهرس الأمثال وأقوال العربص٧٠٢
- فهرس أنصاف الأبياتص٧٤٩
- فهرس الاستدراكات على المحققين والمصححينص٧٥١
- فهرس الأعلام المترجمةص٧٥٤
- فهرس المراجع والمصادرص٧٥٥
- (9) فهرس الموضوعاتص٧٦٦