تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 492

باب الأفعال

- الأفعال تدور على ثلاثة أضرب: على المضي والاستقبال والحال.

وما خرج عن هذه دخل في حيّز الأسماء.

فالماضي يقال له الدارج والواجب. والمستقبل يقال له المضارع والغابر والراهن.

فالماضي على ثلاثة أوجه:

- أحدها: أن يكون بمعناه نحو خرج زيد.

- والثاني: أن يكون في معنى المستقبل نحو قوله تعالى: وَكانَ يَوْماً عَلَى الْكافِرِينَ عَسِيراً «1».

وقوله: فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ «2».

قال الشاعر:

«498» -

وإني لآتيكم تذّكّر ما مضى ... من الأمس واستيجاب ما كان في غد

(1) سورة الفرقان: آية 26.

(2) سورة المعارج: آية 4.

(498) - البيت تقدم ويروى [بشكري] بدل تذكّر. وكان رقمه 137.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ٤٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ٤٨٨