تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 299

باب آخر من التكرار

- تقول العرب: واللّه لا أفعل، واللّه لا أفعله، وكقوله تعالى: كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ «1»، وقوله تعالى: فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً «2».

وقوله تعالى: وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ* ثُمَّ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ «3»، وقوله تعالى: أَوْلى لَكَ فَأَوْلى «4»، وقوله تعالى: لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ «5» ... إلى آخر السورة.

وقوله تعالى: فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ «6» إلى آخر السورة.

وكذلك قوله تعالى: وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ «7»، وقوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ «8» في السورة مرارا.

قال الشاعر:

«309» -

نعق الغراب ببين لبنى غدرة ... كم كم وكم بفراق لبنى ينعق

(1) سورة التكاثر: آيتان 3 - 4.

(2) سورة الانشراح: آيتان 4 - 5.

(3) سورة الانفطار: آيتان 17 - 18.

(4) سورة القيامة: آيتان 34 - 35.

(5) سورة الكافرون: آيتان 2 - 5.

(6) سورة الرحمن: آية 13.

(7) سورة المرسلات: آية 15.

(8) سورة القمر: آية 17.

(309) - البيت لقيس بن ذريح صاحب لبنى، وهو في أمالي المرتضى 1/ 121.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ٢٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ٢٩٥