المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 611
باب «في»
- اعلم أن «في» تقام مقام الاسم المحذوف لأن «في» للظرف ولا بد من ذي ظرف.
- وتكون بمعنى أجل. وقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم: «ولا يخافون في اللّه لومة لائم» «1»، ويقال: فلان يحب فلانا في اللّه. أي: من أجل اللّه.
- أما «في» إذا قامت مقام الاسم المحذوف فكقول القائل:
«617» -
لو قلت ما في قومها لم تيثم ... يفضلها بحسب وميسم
معناه: لو قلت ما في قومها أحد يفضلها لم تأثم بذلك.
***
(1) لم أجده.
(617) - الرجز لحكيم بن معية وهو في خزانة الأدب 3/ 31، والمذكر والمؤنث لابن الأنباري ص 668، ومعاني القرآن للفراء 1/ 270، والمساعد 2/ 279.
قال ابن الأنباري: أراد من يفضلها فحذف من لدلالة في عليها. وقوله: تيثم، أي: تأثم.
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ٦٠٧