ثلاثا وهو قول جابر بن زيد وابن سيرين. قال ابن سيرين: إنما كان التكبير ثلاثا فزادوا واحدة. وقال ابن مسعود كبر النبي - صلى الله عليه وسلم - تسعا وسبعا وخمسا وأربعا فكبروا ما كبر الإمام (1).
وقال الحسن ما كبر الإمام ولا يزاد على سبع. وقال زيد بن أرقم وحذيفة بن اليمان يكبر خمسا. وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه كبر على أبي قتادة سبعا وكان بدريا وكبر على سهل بن حنيف ستا وكان بدريا وروي عنه أنه يكبر على أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - خمسا وعلى سائر الناس أربعا. وقال أحمد لا ينقص من أربع ولا يزاد على سبع. وقال بكر بن عبد الله لا يزاد على سبع ولا ينقص من ثلاث ودليلنا الحديث الثابت في صلاته - صلى الله عليه وسلم - على النجاشي قال: فخرج والناس معه إلى المصلى فصف بهم وكبر عليه أربع تكبيرات (2). وروي عنه - صلى الله عليه وسلم -: أنه كبر على عثمان بن مظعون أربع تكبيرات (3).
وروى جابر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إن الملائكة صلت على آدم فكبرت أربعا وقالت هذه سنتكم يا بني آدم (4)؟. والتعلق بما رواه مسلم عن زيد بن أرقم أنه كبر على جنازة خمسا (5). فقيل له! فقال: كان - صلى الله عليه وسلم - يكبرها لكثرة رواتها وأنها متأخرة. وقد قال عبد العزيز ابن أبي سلمة كل تكبيرة من صلاة الجنازة كركعة من الصلاة وأكبر الفرائض أربع ركعات فاختار على الجنازة أربع تكبيرات. وقال ابن حبيب وغيره قد كبر النبي - صلى الله عليه وسلم - على النجاشي أربعا. وكذلك على قبر