الحمد (1). وقال ابن عمر الله أكبر , الله أكبر والحمد لله ولا إله إلا الله *وحده لا شريك له* (2) له الملك وله الحمد هو علي كل شيء قدير. وقال الحكم وحماد ليس فيه شيء مؤقت. وقد كنا قدمنا قبل هذا حديث جابر وفيه الله أكبر الله أكبر. وقد حمل عليه أنه لم يقصد التكبير (3)، وإنما قصد بيان وقته (4). وقد كبر جابر بنفسه خلف الصلاة ثلاثا. وقال القاضي أبو محمد إنما اخترنا ما ذكرناه من التكبير لأنه مروي عن السلف. وقد قال القاضي أبو محمد أيضا في كتابه هذا في التكبير أنه بنسق واحد. وذكر أبو محمد عبد الحق قول ابن حبيب في تكبير صلاة العيد يقف بين كل تكبيرتين هنيهة قدر ما يكبر الناس. قال وقال بعض شيوخنا من أهل بلدنا وأما تكبير أيام التشريق فلم استحسن (5) فيه شيئا من التربص. وكأنه رأى أنه ليس مثل العيدين. وقال أبو محمد عبد الحق يريد أنه في العيدين متى تابع التكبير خلط على القوم. وأما تكبير أيام التشريق، فكل إنسان يكبر بنفسه (6). ألا ترى أنه لو تركه الإمام لكبر القوم. وأما تكبير العيدين فلا يكبرون إلا بتكبيره. إذ لا يخالفونه في الصلاة. وقد أضاف العلماء هذا التكبير لأيام التشريق. وقد قال محمد ابن أبي زمنين التشريق صلاة العيد. وإنما سميت بذلك لأن وقتها حين شروق الشمس. ومنه قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: من ذبح قبل التشريق أعاد. وسميت الأيام كلها أيام التشريق حين كانت تبعا ليوم النحر. وكذلك قال أبو عبيد.
والجواب عن السؤال الثالث: أن يقال: أما من يخاطب بالتكبير فقد قال مالك التكبير أيام التشريق على الرجال والنساء وأهل البوادي والمسافرين وغيرهم. واختلف المذهب في التكبير في إثر النافلة. فالمشهور أنه لا يكبر في