تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الجاري في حفر، وهو المسمى بالبعل في رواية (¬1)، وتسمى الحفر عاثوراء؛ لتعثر المار بها إذا لم يشعر بها. (وما) أي: وفيما. (سقي بالنضح) بفتح النون، وسكون المعجمة، ثم مهملة: بأن سقي من ماء بئر أو نهر باغتراف، أو بنحو بعير أو بقرة، ويسمى الذكر ناضحا، والأنثى ناضحة. (نصف العشر) والفرق بين الأمرين: ثقل المؤنة في هذا، وخفتها في الأول.

(قال أبو عبد الله) أي: البخاري. (هذا) أي: حديث الباب. (تفسير الأول) أي: الحديث الأول، وهو حديث أبي سعيد في باب: ليس فيما دون خمس زود صدقة. ولفظه: "ليس فيما دون خمسة أوسق من تمر صدقة". (لم يوقت) بكسر القاف وبفتحها: لم يقيد بالعشر ونصفه. (في الأول) أي: في الحديث السابق. (يعني) أي: البخاري بقوله هذا حديث ابن عمر المذكور هنا.

(وفيما سقت السماء العشر) اعتراض من كلام الراوي بين قول البخاري. (لم يوقت في الأول)، وقوله (وبين) أي: قيد (في

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٥٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ٥٧٧