تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# لا يجد ذلك (﴿للفقراء﴾) في نسخة: "لقول الله تعالى: ﴿للفقراء﴾ متعلق بمحذوف، أي: اجعلوا صدقاتكم للفقراء المذكورين (﴿أحصروا﴾) أي: حصرهم الجهاد (﴿لا يستطيعون ضربا في الأرض﴾) ساقط من نسخة.

1476 - حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا شعبة، أخبرني محمد بن زياد، قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس المسكين الذي ترده الأكلة والأكلتان، ولكن المسكين الذي ليس له غنى، ويستحيي أو لا يسأل الناس إلحافا".

[1479، 4539 - مسلم: 1039 - فتح: 3/ 340]

(ليس المسكين) بكسر الميم أكثر من فتحها، أي: الكامل في المسكنة. (الأكلة والأكلتان) بضم الهمزة فيهما، أي: اللقمة واللقمتان.

(ولكن المسكين) بتخفيف نون (ولكن) مرفوع، وبتشديدها فهو منصوب. (الذي له غنى إلى آخره) فسر المسكين بما ذكره، وفسره فقهاؤنا بمن يقدر على مال، أو كسب يقع موقعا من حاجته، ولا يكفيه، وقوله: (ويستحيى) بياءين، وبياء واحدة.

1477 - حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا إسماعيل بن علية، حدثنا خالد الحذاء، عن ابن أشوع، عن الشعبي، حدثني كاتب المغيرة بن شعبة، قال: كتب معاوية إلى المغيرة بن شعبة: أن اكتب إلي بشيء سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم، فكتب إليه: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الله كره لكم ثلاثا: قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال".

[انظر: 844 - مسلم: 593 سيأتي بعد الحديث 1715 - فتح: 3/ 340]

(عن ابن أشوع) بفتح الهمزة، وسكون المعجمة، وفتح الواو، وآخره عين مهملة نسبة لجده، وإلا فهو سعيد بن عمرو بن أشوع. (عن الشعبي) هو عامر بن شراحيل.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٥٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ٥٦٧