تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(أمسك عليك بعض مالك) منعه من التصدق بجميع ماله، ولم يمنع أبا بكر منه؛ لقوة يقين أبي بكر، وشدة صبره، بخلاف كعب.

(قلت: فإني) في نسخة: "قلت إني".

1426 - حدثنا عبدان، أخبرنا عبد الله، عن يونس، عن الزهري، قال: أخبرني سعيد بن المسيب، أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، وابدأ بمن تعول".

[1428، 5355، 5356 - فتح: 3/ 294]

(عبدان) هو لقب عبد الله بن عثمان المروزي كما مر. (عبد الله) أي: ابن المبارك. (عن يونس) أي: ابن يزيد.

(وابدأ بمن تعول) أي: بمن تلزمك مؤنته، من: عال أهله إذا قام بما يحتاجون إليه من قوت وكسوة.

1427 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب، حدثنا هشام، عن أبيه، عن حكيم بن حزام رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة عن ظهر غنى، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله".

[مسلم: 1034 - فتح: 3/ 294]

(وهيب) أي: ابن خالد. (هشام) أي: ابن عروة بن الزبير.

(ومن يستعفف) أي: يطلب العفة، وهي الكف عن الحرام. (يعفه الله) أي: يصيره عفيفا.

1428 - وعن وهيب، قال: أخبرنا هشام، عن أبيه، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا.

[انظر: 1426 - فتح 3/ 294]

(وعن وهيب) عطف في المعنى على: (حدثنا وهيب) أي: حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا وهيب إلى آخره، وعن وهيب (بهذا) أي: بحديث حكيم.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٥١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ٥١٥