تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوا لذلك، فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة في أموالهم تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم".

[1458، 1496، 2448، 4347، 7371، 7372، مسلم: 19 - فتح: 3/ 261]

(عن أبي معبد) هو نافذ مولى ابن عباس.

(افترض عليهم صدقة) في نسخة: "قد افترض عليهم صدقة" أي: زكاة. (على فقرائهم) في نسخة: "في فقرائهم" واقتصر من الأصناف على الفقراء؛ لمقابلتهم الأغنياء، ولأنهم الأغلب، وبدأ في المتعاطفات بالأهم فالأهم؛ تلطفا في الخطاب لأنه لو طالبهم بالجميع في أول الأمر؛ لنفرت نفوسهم من كثرتها.

1396 - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن محمد بن عثمان بن عبد الله بن موهب، عن موسى بن طلحة، عن أبي أيوب رضي الله عنه: أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أخبرني بعمل يدخلني الجنة، قال: ما له ما له. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أرب ما له، تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم" وقال بهز: حدثنا شعبة، حدثنا محمد بن عثمان، وأبوه عثمان بن عبد الله: أنهما سمعا موسى بن طلحة، عن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا، قال أبو عبد الله: "أخشى أن يكون محمد غير محفوظ إنما هو عمرو".

[5982، 5983 - مسلم: 13 - فتح: 1/ 263]

(عن ابن عثمان) (¬1) في نسخة: "عن محمد بن عثمان بن عبد الله بن موهب" بفتح الميم، والهاء. (عن أبي أيوب) هو خالد بن زيد.

(أن رجلا) هو أبو أيوب الراوي، -كما قاله ابن قتيبة- ولا مانع من أن يبهم نفسه لغرض له، وأما تسميته في حديث أبي هريرة الآتي

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٤٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ٤٨٢