تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (1/ 180) عن مُحَمَّد بن النَّصْرِ الْأَزْدِيِّ، عن مُعَاوِيَة بن عَمْرٍو، به.

وأما حديث الوُحاظي:

فأخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (1/ 179) قال: حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدّمشقيّ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ حَمْزَةَ الدِّمَشْقِيَّانِ، قَالَا: حدثنا يَحْيَى بنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، قال: حدثنا سَعِيدُ بنُ عَبْدِالْعَزِيزِ، به، نحوه.

وأخرجه أبو نُعيم في «حلية الأولياء» (5/ 252) عن الطبراني، به.

قال أبو نُعيم: "غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ ابنِ حَلْبَسٍ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ هذَا الْوَجْهِ"!

وأما حديث عمرو بن أبي سلمة التنيسي الدمشقيّ:

فأخرجه الحاكم في «المستدرك» (4/ 555) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عيسى اللخمي - بتنِّيس - قال: حدثنا عمرو بن أبي سلمة، قال: حدثنا سعيد بن عبدالعزيز، به.

قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه".

قلت: لم يخرّج البخاري لسعيد بن عبدالعزيز، فكيف يكون على شرطه! ولم يخرج البخاري ولا مسلم ليونس بن ميسرة بن حلبس!!

وأما حديث الوليد بن مسلم:

فأخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (1/ 181) قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ، قال: حدثنا هِشَامُ بنُ عَمَّارٍ. [ح].

وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بنُ دُحَيْمٍ، قال: حدثنا أَبِي. [ح].

وَحَدَّثَنَا وَرَدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ لَبِيدٍ، قال: حدثنا صَفْوَانُ بنُ صَالِحٍ، قَالُوا: حدثنا الْوَلِيدُ بنُ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بنِ عَبْدِالْعَزِيزِ، به.

وأما حديث مروان بن محمد الطاطريّ:

فأخرجه ابن عساكر في «تاريخه» (1/ 104) من طريق محمد بن عوف، عن مروان بن محمد، عن سعيد بن عبدالعزيز، به.

وأما حديث محمد بن معاذ بن عبدالحميد:

فأخرجه ابن عساكر في «تاريخه» (1/ 104) من طريق أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصا، عن يزيد بن محمد، عن يحيى بن صالح ومحمد بن معاذ، قالا: حدثنا سعيد بن عبد العزيز، به.

وأما حديث سعيد بن مسلمة الأموي:

فأخرجه ابن عساكر في «تاريخه» (1/ 105) من طريق أيوب بن محمد الوراق، عن سعيد بن مسلمة، عن سعيد بن عبدالعزيز، به.

قلت: إسناد هذا الحديث في ظاهره صحيح، ولهذا صححه الحاكم ومن تبعه من المعاصرين في زماننا!

لكن لا نعرف ليونس سماعاً من عبداالله بن عمرو!! ولا يوجد له عنه إلا هذا الحديث! ولهذا لم يذكر الطبراني له في «مسند الشاميين» إلا هذا الحديث، وهو - رحمه الله- قد جمع كلّ مفاصل حديث الشاميين واستوعب حديث المقلّين منهم في التراجم التي ذكرها، ولو كان هناك غيره لذكره في ترجمة (يونس عن عبدالله بن عمرو بن العاص) (3/ 253).

فلو كان هذا الحديث عند عبدالله بن عمرو، فأين أصحاب عبدالله منه؟!!

ثم إن أهل النقد قالوا إن يونس بن حلبس أدرك معاوية (ت60هـ) والأظهر عندهم أنه لم يسمع منه بينهما رجل، فإذا كان لم يسمع من معاوية على الراجح، فكيف يسمع من عبدالله بن عمرو ووفاتيهما متقاربة على الاختلاف الأدنى في وفاة عبدالله، فإن عبدالله بن عمرو (ت 63، وقيل: 65هـ، وقيل: 69هـ) وكان في مصر، ومعاوية كان في الشام وهو شاميّ!

فلا نعرف ليونس سماعاً من عبدالله بن عمرو، وما زال البخاريّ وغيره من أهل النقد يعلّون الأحاديث بهذا إذا اختلفت مواطن الرواة، وخاصة كان الشيخ معروفا كثير الرواية وتلاميذه كثر، فكيف يوجد حديث له عند غير أصحابه مع اختلاف موطنه!!

يقول الحافظ ابن رجب في «جامع العلوم والحِكم» متعقباً الترمذي في تصحيحه لرواية عن معمر، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل، عن معاذ بن جبل: "وقال الترمذي: حسن صحيح. وفيما قاله - رحمه الله - نظر من وجهين: أحدهما: أنَّه لم يثبت سماعُ أبي وائل من معاذ، وإنْ كان قد أدركه بالسِّنِّ، وكان معاذٌ بالشَّام، وأبو وائل بالكوفة، وما زال الأئمةُ - كأحمد وغيره - يستدلُّون على انتفاء السَّماع بمثل هذا، وقد قال أبو حاتم الرازي في سماع أبي وائل من أبي الدرداء: قد أدركه، وكان بالكُوفة، وأبو الدَّرداء بالشام، يعني: أنَّه لم يصحَّ له سماع منه".

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ١٤٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ١٤٩٩