أخرجه الترمذي في «جامعه» (1359) عن أَبي سَلَمَة يَحْيَى بن خَلَفٍ، وَمُحَمَّد بن عَبْدِاللَّهِ بنِ بَزِيعٍ.
والنسائي في «سننه» (3987) عن يَحْيَى بن حَكِيمٍ الْبَصْرِيّ.
والبزار في «مسنده» (2393) عن عُقْبَة بن مُكْرَمٍ، وأبي بُرَيْدٍ الْجَرْمِيّ، كلهم عن ابن أبي عدي، به.
قال البزار: "وهذا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ، عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ".
وخالفه محمد بن جعفر فرواه عن شعبة، عن يعلى، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو، موقوفاً.
أخرجه الترمذي والنسائي كلاهما عن محمّد بن بَشَّارٍ، عن مُحَمَّد بن جَعْفَرٍ، عن شُعْبَة، عَنْ يَعْلَى بنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَمْرٍو نَحْوَهُ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ.
قال الترمذي: "وهذا أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ ابنِ أَبِي عَدِيٍّ، وَفِي البَابِ عَنْ سَعْدٍ، وَابنِ عَبَّاسٍ، وَأَبِي سَعِيدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَبُرَيْدَةَ".
قال: "حدِيثُ عَبْدِاللَّهِ بنِ عَمْرٍو هَكَذَا رَوَاهُ ابنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يَعْلَى بنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَرَوَى مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عن يَعْلَى بنِ عَطَاءٍ فَلَمْ يَرْفَعْهُ، وهكَذَا رَوَى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ يَعْلَى بنِ عَطَاءٍ مَوْقُوفًا، وهذَا أَصَحُّ مِنَ الحَدِيثِ المَرْفُوعِ".
وقال الترمذي في «العلل الكبير» (1/ 219) بعد أن روى الحديث: فسألت محمداً – يعني البخاري- عن هذا الحديث؟ فقال: "الصحيح عن عبدالله بن عمرو موقوف".
وقد توبع شعبة على وقفه، تابعه هُشيم وسفيان الثوري، فدلّ ذلك على أن ابن أبي عدي أخطأ في رفعه عنه، والصواب رواية غندر، وغندر أثبت في شعبة من غيره.
ورواه سعيد بن منصور في «سننه» (673) عن هُشَيْمٌ، عَنْ يَعْلى بنِ عَطَاء، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بنِ عَمْرٍو، قَالَ: «لزَوَالُ الدُّنْيَا بِأَسْرِها أهْون عَلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ دَمِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يُسْفَكُ بِغَيْرِ حقّ».
·…لا يصح ذكر "منصور" في إسناده!
ورواه النسائي في «سننه» عن عَمْرُو بن هِشَامٍ، عن مَخْلَد بن يَزِيدَ، عن سُفْيَانَ، عن مَنْصُورٍ، عن يَعْلَى بن عَطَاءٍ، عن أبيه، عن عبداللَّهِ بن عَمْرٍو قال: «قَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ من زَوَالِ الدُّنْيَا».
كذا رواه مخلد، عن سفيان عن منصور! وذكر "منصور" فيه خطأ، فقد نقل المِزَّي في «تحفة الأشراف» (6/ 364) عن النسائي أنه قال: "هذا خطأ من حديث منصور".
وقد أخرجه البيهقي في «سننه» من طريق محمد بن يوسف الفريابي، عن سفيان، عن يعلى بن عطاء ... ، فذكره موقوفًا، ولم يذكر فيه "عن منصور".
وقد صرّح الترمذي كما سبق بهذا، قال: "وهكذا روى سفيان الثوري، عن يعلى بن عطاء موقوفًا، وهذا أصح من الحديث المرفوع".
·…رواية منكرة فيها جمع الشيوخ لا علاقة لأبي أسامة بها!
ورواه البيهقي في «سننه» من طريق حسين بن علي بن الأسود، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا شعبة وسفيان ومسعر، عن يعلى بن عطاء، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مسلم».
قال: "ورواه أيضاً ابن أبي عدي عن شعبة مرفوعاً، ورواه غندر وغيره عن شعبة موقوفاً، والموقوف أصح".
ورواه أبو نُعيم في «حلية الأولياء» من طريق محمّد بن أحمد بن راشد، عن مُحَمَّد بن سُلَيْمَانَ الْمَكِّيّ، قال: حدثنا أَبُو أُسَامَةَ، قال: حدثنا مِسْعَرٌ وَسُفْيَانُ, عَنْ يَعْلَى بنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِاللهِ بنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ قَتْلِ مُؤْمِنٍ».