تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: فلما خرج الرجل قال في نفسه هذا الذي نحن نقاتل له على الدين زعم وهو يأمرني بما أمر!

قال: فجعل وجهه إلى مروان بن محمد وإنما أراد بقوله (لا يمر بشجرة عظيمة إلا نحاها من طريقه) يريد ألا يمر برجل كبير القدر إلا قتله".

والخلاصة:

1 - أنه لم يصح أي حديث في «الرايات السّود»، وهي منكرة وموضوعة! وكذلك الروايات التي تتحدث عن ظهور شخصية يُقال لها: (شعيب بن صالح أو صالح بن شعيب من تميم) يوطئ لظهور المهدي ويكون على لوائه: (روايات منكرة مكذوبة).

2 - كتاب «الفتن» لنُعيم بن حماد جمع فيه صاحبه الأخبار المنكرة والمكذوبة! قال مسلمة بن قاسم: "وله -أي نعيم- أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها".

3 - يروي نُعيم بن حماد في كتابه عن كثير من الشيوخ المجاهيل كعبدالله بن مروان أبي سفيان! فروى عنه (78) خبراً! وكثير من شيوخ شيوخه مجاهيل أيضاً!

4 - جُلّ الآثار التي ذكرها نعيم بن حماد في كتابه في ذكر الملاحم والفتن تركز على العهدين الأموي والعباسي، وهذا يعطينا مؤشرا كيف كانت شدة ذلك الصراع الذي من أجله وضعت الآثار وكُّذب فيها على رسول الله صلى الله عليه وسلم!

ولهذا ساقها نُعيم بن حماد في كتابه «الفتن» في خروجهم وفي انتهاء أمرهم، وجاء في بعض الروايات أنها لم تتحقق بعد! وذلك لأن كثيراً منها جاء فيها ذكر المهدي والسفياني! ولم يظهرا بعد! لكن كلها لا تخلو عن مقال!

وكتب: خالد الحايك

5 ذو القعدة 1434 هـ.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ١٣٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ١٣٩٠